الصفحة 35 من 38

ولذلك جعل الإسلام مسئولية التربية الجنسية من واجبات الأسرة ووضع لذلك منهجًا للوصول بالشباب إلى قمة العفة والتسامي وذلك بالآتي:

[1] تقوية الوازع الديني.

[2] استشعار خوف الله تبارك وتعالى ومراقبته.

[3] الحث على الزواج المبكر.

[4] الإكثار من النفل في الصيام والصلاة.. لحديث: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) [1] .

[5] الابتعاد عن المثيرات الجنسية لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن علقمة بن عامر - رضي الله عنه -: (إيّاكم والدخول على النساء! قيل: يا رسول الله: أرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت) [2] .

[6] غض البصر.

[7] اختيار الزوجة الصالحة وملء الفراغ.

[8] الأخذ بالتعاليم الطبية.

حيث ينظر الإسلام إلى الجنس بحسبانه تصريفًا للشهوة بالحلال وإشباع الغريزة بالزواج، ويُعَدُّ ذلك من الأعمال الصالحة التي يستحق صاحبها رضوان الله تعالى، ويستحق الأجر والثواب لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن سعيد بن هلال - رضي الله عنه -: (تناكحوا تناسلوا تكاثروا فإني مباهٍ بكم الأمم يوم القيامة) [3] .

(1) أخرجه مسلم في صحيحه، برقم 995.

(2) صحيح البخاري، برقم 4934، ص 2005.

(3) كشف الخفا، برقم 1021، 1/318.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت