فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 22

من الدعوات المستجابات ... دعاء المضطر ودعوة المظلوم ودعاء الوالد والولد الصالح والدعاء بعد الوضوء وبعد الآذان والإقامة وفي الصلوات ودعاء الصائم ، وفي رمضان وليلة القدر ، ودعاء الحاج وهو يؤدي المناسك ، وفي المشاعر ، والدعاء طرف النهار وفي آخر الليل والأسحار ودعاء المسافر ، وعند المصيبة ، وعند نزول المطر ، والدعاء للميت ، وللغائب ، وعند المريض فليغتنم المسلم هذه المناسبات والأحوال والأوقات والأماكن في الدعاء.

ثامنًا: الدعاء في الرخاء منجاة من عظم البلاء:

أعلم أن أنفع الدعاء في الدنيا والأخرى ، وأحراه بالمثوبة والعطاء ، ما لهج به العبد في الرخاء ومختلف الآناء ، فإن الدعاء في الرخاء آية الإيمان ، وعبادة للرحمن ، وعنوان السعادة وأسرع الأسباب إفادة فيه تحفظ النعم الحاصلة وبه تستجلب النعم الواصلة وبه تستدفع البلايا وتتقى الشرور .

فعباد الرحمن يدعون الله في الرخاء فيغيثهم في الشدة ، ويثيبهم يوم القيامة تحقيقًا لوعده ، فعلى المسلم أن يعتني بالدعاء في الرخاء حتى يسهل عليه الدعاء ويتحقق له الفرج عند الشدة والكرب فيذكر الله تعالى في رخائه ويستغيث به عند بلاءه كما كان من شأن يونس عليه السلام كما أخبر الله عنه بأنه كان من المسبحين فلطف به عند البلاء العظيم ، فهذا شأن المؤمنين أما الكفار فكثيرًا منهم لا يدعون الله تعالى أصلًا أو يدعونه عند الاضطرار ، فإذا ضنوا أنه قد أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدعاء فإذا أجاب الله دعاهم ونجاهم عادوا إلى الشرك واستكثروا من الطغيان فدل على كرم الله عليهم ولؤمهم معه ، فليحذر المسلم من الغفلة عن الدعاء في الرخاء ولا يتردد في الدعاء عند الشدة فإن الله تعالى ألطف ما يكون بعبده عند حاجته إليه وليحذر من الإعراض وقسوة القلب بعد إجابة الدعوة وانقضاء الحاجة .

تاسعًا: خاطر الدعاء على النفس ونحوها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت