فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 56

واعلم أن الإطناب والإيجاز قد يطلقان على التوسع في الغرض المسوق له الكلام والاقتصاد فيه فيعد من الإطناب الإتيان بالجملة المعترضة أو كثرة البيان والإيضاح، ومن الإيجاز ترك المقدمات في الخطب لضيق المقام ونحوه [1] وتعلق هذا النوع بفن البلاغة ضعيف بل هو من مباحث صناعة الإنشاء [2] .

فن البيان

هو علم به يعرف البليغ كيفية إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوح الدلالة على حسب مقتضى الحال فتلك الطرق هي: الحقيقة، والمجاز، والتشبيه، والتصريح، والكناية.

التشبيه

(1) كقول أبي العاصي الثقفي لثقيف حين هموا بالارتداد عام الردة (( كنتم آخر العرب إسلامًا فلا تكونوا أولهم ارتدادًا ) )وكذلك يرتكب الإيجاز في الغرض لقصد أن يعين السامع الكلام كما كتب البديع لابن أخته (( أنت ابني ما دمت والعلم شانك، والمدرسة مكانك، والمحبرة حليفك، والدفتر إليفك، فإن قصرت ولا إخالك، فغيري خالك ) )

(2) فيه تعريض بمن ذكر بعضه في فن المعاني كصاحب التلخيص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت