فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 391

ويُقالُ: أقبلتُ الشَّيءَ بالشَّيءِ، إِذَا استقبلتهُ بهِ. قالَ الأعشَى:

وأقبلَها الشَّمسَ فِي دنِّها

أيْ استقبلَ الشَّمسَ بِها.

وعارضتُ بالكتابِ إنَّما هوَ عرضتُ دا على ذا حَتَّى استويَا. ومنْ ثمَّ قيلَ: بلغَ العرضُ.

والنَّسخُ على معنيينِ، أحدهمُا نسخُ الشَّيءِ لِما تقدَّمهُ، وذهابهُ بهِ، وحلولهُ مكانهُ. وهوَ قولهُ: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا} . وفي كلِّ الآياتِ خيرٌ، وإنَّما المعنَى: نأتِ بخيرٍ منْها لكمْ، وأخفَّ عليكُم. ومنهُ قولهُم: نسختِ الشَّمسُ الظِّلّ، أيْ أذهبتهُ، وحلَّتْ مكانهُ. والمعنَى الآخرُ أنَّ نسخَ الشَّيءِ هوَ الإتيانُ بمثلهِ، لمْ أغادرْ حرفًا.

والخطأُ فِي الكتابِ. يُقالُ: أخطَأ يخطئُ إخطاءً، وهوَ الخطأُ، مهموزٌ مقصورٌ. وخطئَ يخطأُ خطئًا، مثلُ أثمَ يأثمُ إثْمًا.

والمشقُ سرعةُ الكتابةِ، وسرعةُ الطَّعنِ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ:

فظلَّ يمشقُ طعنًا فِي جواشنِها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت