وقد عرَّفها المفكر اليهودي (هاليفي) بأنها: « الاستقلال عن العلل الخارجية ، فتكون أجناسها: الحرية المادية والحرية المدنية أو السياسية، والحرية النفسية والحرية الميتافيزيقية (الدينية) » .
وعرفها الفيلسوف الوجودي (جان جاك روسو) بأنها: « الحرية الحقة في أن نطبق القوانين التي اشترعناها نحن لأنفسنا » .
وعرفها الفيلسوف (هوبز) بأنها: « غياب العوائق الخارجية التي تحد من قدرة الإنسان على أن يفعل ما يشاء » (6) .
وعرفها المفكر (برنيس) بأنها: « الاستقلال الناتج عن غياب الإكراه ، سواء كان ببواعث مادية خارجية ، أو بواعث داخلية أخلاقية ، والناتج أيضًا عن قوة إعمال العقل » .
وجاءَ في موسوعة (ويكيبيديا) الإلكترونية وصفُ الليبراليةِ بأنها: « حركة وعي اجتماعي وسياسي داخل المجتمع ، تهدف لتحرير الإنسان فردًا وجماعة من القيود الأربعة (السياسية والدينية والاقتصادية والثقافية) ... وتعترض الليبرالية على تدخل الدين في الأمور الشخصية بشكل عام ، وهي بهذا مقاربة للعلمانية بشكل كبير » (7) .
وفي (موسوعة المورد العربية) عُرِّفتْ الليبراليةُ بأنها: « معارضة المؤسسات السياسية والدينية التي تحدد من الحرية الفردية ، وهي تطالب بحق الفرد في حرية التعبير وتكافؤ الفرص » (8) .
وجاء في (الموسوعة الميسرة) بأنَّ الليبرالية هي: « مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في الميدانين الاقتصادي والسياسي » (9) .
وهكذا نرى أن تعريفات الليبرالية تتفق على أنها انكفاءٌ على النفس مع انفتاحٌ على الهوى ؛ بحيث لا يكون الإنسان تابعًا إلا لنفسه ، ولا أسيرًا إلا لهواه ، وهو ما اختصره المفكر الفرنسي (لاشييه) في قوله: « الليبرالية هي الانفلات المطلق » .