فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 380

ونقب ابن حجر في أثناء الكلام عن أحاديث السمع والطاعة للإمام وإن أستعمل عليكم عبدًا حبشيًا كأن رأسه زبيبة [1] حيث قال ونقل ابن بطال [2] عن المهلب قال قوله: اسمعوا وأطيعوا لا يوجب أن يكون المستعمل للعبد إلا إمام قرشي لما تقدم أن الإمامة لا تكون إلا في قريش وأجمعت الأمة علي أنها لا تكون في العبيد قلت ويحتمل أن يسمي عبدا باعتبار ما كان قبل العتق وهذا كله إنما هو فيما يكون بطريق الاختيار وأما لو تغلب عبد حقيقة بطريق الشوكة فإن طاعته تجب غخمادا للفتنة مالم يأمر بمعصية وقال الخطابي [3] :

(1) - أخرجه البخاري في كتاب الأحكام ، باب السمع والطاعة للإمام مالم تكن معصية فتح الباري شرح صحيح البخاري ، ج 13 ، ص 121 .

(2) - ابن بطال: هو أبو الحسن علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال الإمام الحافظ المالكي البكري أصله من قرطبة وأخرجته الفتنة إلي بلنسية وكان عارفا فقيها عني بالحديث وله شرح علي صحيح البخاري وولي قضاء لورقة وروي عنه جماعة وله كتاب الاعتصام في الحديث وكانت وفاته سنة هجرية 449 أو سنة 444 هجرية ولمك تذكر المصادر تاريخ مولده ، انظر الأعلام للزركلي ، ج 4 ، ص 285 ، وأعلام أهل الحاضر برجال من الماضي الغابر ، ص 160 .

(3) - هو أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب (( الخطابي ) )البستي ولد سنة 319 هجرية 931 ميلادية وتوفي سنة 388هجرية 998 ميلادية كان فقيها أديبا محدثا له التصانيف البديعة منها غريب الحديث ومعالم السنن في شرح سنن أبي داود وأعلام السنن في شرح البخاري وكتاب الشجاع وكتاب إصلاح غلظ المحدثين وغير ذلك والبستي بالضم نسبة إلي بست وهي مدينة من بلاد كابل ، الاعلام ، ج 2 ، ص 273 ، وإعلام أهل الحاضر برجال من الماضي الغابر ، ج 1 ، ص 217 باختصار ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت