فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 380

وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [1] فالمعرض عن تلبية الدعوة إلي مجلس الحكم موصوف بالظلم ووصف من يلبي الدعوة بالفلاح ، قال ابن كثير في تفسير قوله تعالي: { وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ } أي إ كانت الحكومة لهم لا عليهم جاءوا سامعين مطيعين ، وهو معني قوله مذعنين ، وغذا كانت الحومة عليه أعرض ودعا إلي غير الحق ، وأحب أن يتحاكم غلي غير النبي صلي الله عليه وسلم ليروج باطله ، وعندما أنزل الله هذه الآية قال النبي صلي الله عليه وسلم: (( من كان بينه وبين أخيه شيء فدعي إلي حكم من حكام المسلمين فأبي أن يجيب فهو ظالم لا حق له ) ).

(1) - سورة النور الآيات [48 - 49 - 50 - 51] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت