فهرس الكتاب
فإن الله تعالي لا يقبل من العباد إلا ما كان خالصًا فما ظنك بثواب الله لعاجل رزقه وخزائن رحمته والسلام عليك [1] ورحمة الله )) .
الفصل الثامن
(( في مشاورة القاضي للعلماء ) )
القاضي يواجهه الكثير من الأمور والقضايا المدلهمة التي تضج مضجعه وتوقظه من نومه ، لا يهتدي لحلها من كتاب الله ولا من سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم ولا في إجماع أو قياس جلي فيبذل قصاري جهده للوصول إلي الحقيقة والحق في المسألة بما تبرأ به الذمة ، عند ذلك استحب له أن يشاور اهل العلم والأمانة في الأمر لعله يصل إلي الحق في القضية لقوله تعالي:
(1) - أخبار القضاء لوكيع ، ج 1 ، ص 70 - 71 ، والقضاء في عهد عمر للطريفي ، ج 2 ، ص 594 وما بعدها ورويت هذه الرسالة بعدة طرق عن وكيع وعن طريق الدارقطني وطريق ابن حزم وطريق البيهقي وطريق ابن القيم مع وجود بعض الاختلافات في الأفاظ حسب الروايات المتعددة ، انظر كتاب القضاء في عهد عمر ، ج 2 ، ص 598 وما بعدها ، والمصنف لعبد الرزاق ، ج 11 ، ص 328 ، وتكملة المجموع شرح المهذب ، ج 20 ، ص 155 وما بعدها .