فهرس الكتاب
وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ [1] وكان النبي صلي الله عليه وسلم يشاور أصحابه . قال الحسن: إن كان رسول الله صلي الله عليه وسلم لغنيا عن مشاورتهم ، وإنما أراد أن يستن بذلك الحام بعده [2] ، فقد شاور رسول الله صلي الله عليه وسلم أصحابه في أساري بدر [3] وأشار أبو بكر الصديق رضي الله عنه بالفداء ، وأشار عمر رضي الله عنه بالقتل ، وشاورهم في مصالحة الكفار يوم الخندق ، وفي لقاء الكفار يوم بدر [4] وروي ما كان أحد أكثر مشاورة لأصحابه من رسول الله صلي الله عليه وسلم [5]
(1) - سورة آل عمران آية [159] .
(2) - فتح الباري ، ج 13 ، ص 340 .
(3) - أخرجه البخاري في باب ما من النبي صلي الله عليه وسلم من الأساري من غير أن يخمس من كتاب فرض الخمس صحيح البخاري ، ج 4 ، ص 111 .
(4) - أخرجه مسلم في باب غزوة بدر من كتاب الجهاد والسير صحيح مسلم ، ج3 ، ص 1403 . ، والإمام أحمد في المسند ، ج 3 ، ص 219 .
(5) - أخرجه الترمذي في باب ماجاء في المشورة من كتاب الجهاد ، وقال ابن حجر في فتح الباري ، ج 13 ، ص 340: ورجاله ثقات إلا أنه منقطع وقد أشار إليه الترمذي في الجهاد عارضة الأحوذي في باب ما جاء في المشورة ، ج 7 ، ص 210 ، وأخرجه البيهقي في باب مشاورة الوالي والقاضي في الأمر من كتاب آداب القاضي ، السنن الكبري ، ج 10 ، ص 109 ..