فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 380

2-قال [1] المالكية [2] : يقضي علي الغائب في بعض الحالات ، ولا يقضي عليه في حالات أخري . فإذا كانت غيبته أكثر من مسيرة عشرة أيام ، أو منقطع الغيبة فيحكم عليه ، أما إذا كانت غيبته قريبة علي مسيرة اليوم واليومين فيكتب إليه ، ويعذر إليه في كل حق .

3-ذهب [3] ابن حزم [4] إلي القضاء علي الغائب كما يقضي علي الحاضر في كل الحقوق سواء أكانت للمخلوقين أم للخالق جلَّ وعلا .

(1) - نسبة إلي الإمام مالك أحد الأئمة الأربعة الأعلام ، هو أبو عبد الله بن أبي عامر الأصبحي المدني صاحب الحديث والفتوي ولد سنة 95 هجرية وتوفي سنة 179 هجرية في 14 ربيع أول أو صفر وكان إمام في السنة والحديث وسيرته عطرة وعلومه جمة - يرحمه الله - انظر ترجمته حلية الأولياء - لأبي نعيم ، ج 6 ، ص 316 ، وصفوة الصفوة لابن الجوزي ، ج 2 ، ص 99 .

(2) - تبصرة الحكام ، ج 1 ، ص 69 .

(3) - هو الإمام الحافظ أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد الأندلسي الظاهري المشهور بابن حزم أحد أئمة السنة والفقه وكان متفننا في علوم جمة عالمًا بعلمه زاهدًا في الدنيا ، مولده في قرطبة يوم الأربعاء قبل طلوع الشمس ىخر رمضان سنة 384 هجرية وكان حافظًا عالمًا في علوم الحديث والفقه مستنبطًا للأحكام من الكتاب والسنة مجتهدا صاحب مصنفات عظيمة ألف ابن حزم في فقه الحديث كتابًا سماه الإيصال إلي فهم الخصال في نحو 80 مجلدا وله كتاب المحلي وغيرهما وكانت وفاته سنة 456 هجرية في نهار يوم الأحد لليلتين باقيتين من شعبان ، انظر اعلام الحاضر برجال من الماضي الغابر ، ج 1 ، ص 110 ومابعدها .

(4) - المحلي ، ج 9 ، ص 366 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت