الصفحة 1 من 13

نصيحة من

الإمام أبي حامد الغزالي

شبكة مجاهد مسلم الإسلامية الدعوية

الطبعة الثالثة

1414 هـ _ 1993 م

بعناية

رمزي سعدالدين دكشقية

دار البشائر الاسلامية

بيروت لبنان

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ذي النعم السابغات، والصلاة والسلام على سيدنا محمد صاحب المعجزات، وعلى آله وأصحابه ذوي الخصال الكريمات.

أما بعد، فإنه أثناء مطالعتي كتاب"طبقات الشافعية الكبرى"للإمام تاج لدين عبدالوهاب بن تقي الدين علي بن عبدالكافي السّبكي، وقراءتي لما كتبه في ترجمة الامام البارع والعلامة المتفنن حجة الاسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505هـ، وقفت على رسالة كتبها الغزالي رحمه الله تعالى لبعض أهل عصره يعظه وينصحه.

ولقد رأيتها موعظة بليغة جامعة أوجز فيها الإمام الغزالي النصح والإرشاد الى طريق الخير التي ينبغي للمسلم سلوكها في الدنيا لتصل به الى جنة الله ورضوانه في الآخرة.

ولمّا كانت هذه النصيحة فيها من الخير الكثير، كان من النافه إخراجها مفردة ليطلع عليها من لا ينظر في الموسّع كتب العلم، وليعتبر بها شباب الإسلام في سيرهم الى الله تعالى.

نص الرسالة:

أما نص هذه الرسالة فلقد أوردها الإمام السبكي كاملة [ 6\260-266] ، وكذلك المرتضى الزبيدي في مقدمة كتابه"إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين" [1\12-13] ، وجامع"فضائل الأنام من رسائل حجة الإسلام". كما عدّها عبدالرحمن بدوي في"مؤلفات الغزالي"ص [192] ، غير أنه أشار الى رسالة للإمام الغزالي أرسلها الى الوزير نظام الملك موجودة في فيينا برقم 1996 * هكذا أوردها الاستاذ بدوي والصحيح أن رقمها AF 301.* وألمح أن تكون رسالتنا هذه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت