[1] الحاجة البالغة لهذا العمل التَّبشيريّ وضرورة تشجيعه في العصر الحالي.
[2] عدم وجود مثل هذا العمل التَّبشيريّ تحت إشراف مجلس الإرساليّات الأجنبيّة في الوقت الحالي.
[3] عدم قيام أي مجهود يذكر حتَّى الآن في المجالات آنفة الذَّكر [1] .
ولا شك أنَّ الهدف لهذه الإرساليّة العربيّة الأمريكيّة واضح جدًا، وهو تنصير الجزيرة العربيّة وإدخال أهلها في النَّصرانيّة.
وفي الوقت الرَّاهن أشير بإيجاز إلى أنَّ"العراق"بمجرّد ما احتل من قبل أمريكا قبل سنوات قليلة، سرعان ما دخلت البعثات التَّنصيريّة أرض العراق بغية تنصير المسلمين. وكذلك في السُّودان عندما نشبت مشكلة"دارفور"قبل سنتين أيضًا سارعت الجهات التَّنصيريّة الأجنبيّة إلى الدُّخول في ذلك الإقليم المسلم بغرض التَّنصير مستغلين حاجة النَّاس إلى الطَّعام والغذاء والدَّواء. وهكذا ما إنْ تحصل أزمة في بلد مسلم إلاَّ وتسبق المنظمات التَّنصيريّة إلى ذلك البلد مجهودات المسلمين ومؤسساتهم الدَّعويّة، والرَّسميّة، والطَّوعيّة.
أساليب المستشرقين التي ترمي إلى الطَّعن في الإسلام:
سلك المستشرقون طرقًا شتَّى ليصلوا من خلالها إلى أهدافهم التي ترمي إلى الطَّعن في الإسلام بحسبانه الدِّين الحقّ الذي ختم به وحيه إلى خلقه من خلال التَّشكيك في القرآن الكريم والرَّسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - وسنته المشرَّفة. وفيما يلي أشير إلى بعض هذه الأساليب التي انتهجها المستشرقون:
[1] الحرص في كتاباتهم على إظهار الإسلام وكأنَّه قد أخذ تعاليمه من اليهوديّة والنَّصرانيّة وغيرهما:
(1) التّميميّ، عبد المالك: التّبشير في منطقة الخليج العربيّ، شركة كاظم للمطبوعات، الكويت، ص 317.