يتحدّث عدد من المستشرقين في هذه المسألة حديث الذي يتظاهر بأنَّه يعلم حقائق تعاليم الإسلام، مع أنَّهم لا يستندون إلى دليل واحد يشهد لإدعاءاتهم الباطلة. فمثلًا، يقول المستشرق"أندرسون":"لا يمكن أنْ يكون هناك شك على أيّة صورة في أنَّ مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - قد تمثَّل أفكارًا من"التَّلمود"و"الأبوكرافيا" [1] ."
ويزعم"جرونباوم"أنَّ الإسلام يمزج دائمًا بين المقدرة على تمثيل العناصر الأجنبيّة مع درجة معيّنة، من العزوف عن الإقرار بالأصول التي استمدت منها [2] .
ويزعم المستشرق"جيوم"أنَّ الإسلام صورة مشوّهة من النَّصرانيّة [3] . ويتجرأ"مونتجومرى واط"متعالمًا، ويطالب الإسلام بالاعتراف بالمصادر التي نقل منها - حسب إدعائه الزَّائف - أنَّ على الإسلام أنْ يُقِرّ بحقيقة أصله: ذلك التَّأثير التَّاريخيّ للتُّراث اليهوديّ النَّصرانيّ [4] .