الصفحة 13 من 22

يتحدّث عدد من المستشرقين في هذه المسألة حديث الذي يتظاهر بأنَّه يعلم حقائق تعاليم الإسلام، مع أنَّهم لا يستندون إلى دليل واحد يشهد لإدعاءاتهم الباطلة. فمثلًا، يقول المستشرق"أندرسون":"لا يمكن أنْ يكون هناك شك على أيّة صورة في أنَّ مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - قد تمثَّل أفكارًا من"التَّلمود"و"الأبوكرافيا" [1] ."

ويزعم"جرونباوم"أنَّ الإسلام يمزج دائمًا بين المقدرة على تمثيل العناصر الأجنبيّة مع درجة معيّنة، من العزوف عن الإقرار بالأصول التي استمدت منها [2] .

ويزعم المستشرق"جيوم"أنَّ الإسلام صورة مشوّهة من النَّصرانيّة [3] . ويتجرأ"مونتجومرى واط"متعالمًا، ويطالب الإسلام بالاعتراف بالمصادر التي نقل منها - حسب إدعائه الزَّائف - أنَّ على الإسلام أنْ يُقِرّ بحقيقة أصله: ذلك التَّأثير التَّاريخيّ للتُّراث اليهوديّ النَّصرانيّ [4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت