فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 162

وقال أيضا (113) وهو صفه أزلية قائمة بذاته تعالى ليست بحرف ولا صوت منزهة عن التقدم والتأخر والإعراب والبناء....

وقال الباجوري (118) في قوله تعالى {وكلم الله موسى تكليما} أي: أزال عنه الحجاب , وأسمعه الكلام القديم ثم أعاد الحجاب , وليس المراد أنه تعالى يبتديء كلامًا ثم يسكت لأنه لم يزل متكلمًا أزلًا وأبدًا .

وقال الإيجي في"المواقف" (3>129) : إذا عرفت هذا فاعلم أن ما يقوله المعتزلة , وهو خلق الأصوات والحروف وكونها حادثة قائمة فنحن نقول به , ولا نزاع بيننا وبينهم في ذلك .

وما نقوله من كلام النفس فهم ينكرون ثبوته .. .

4-في باب النبوات يقررون أن إرسال الرسل راجع للمشيئة المحضة , وأنه لا دليل على صدق النبي صلى الله عليه وسلم إلا المعجزة ثم يقررون أن أفعال السحرة والكهان من جنس المعجزة لكنها لا تكون مقرونة بادعاء النبوة والتحدي.

وفي باب الأسماء والصفات يثبتون الأسماء وينفون الصفات إلا سبعا منها , وهي مجموعة في قول الناظم

حي عليم قدير والكلام له إرادة وكذلك السمع والبصر.

5-و قالوا: بنفي حكمة الله ؛ وأن يكون لشيء من أفعال الله علة مشتملة على حكمة.

قال الباجوري: ولا يتصف بالأغراض في الأفعال والأحكام إذ ليس خلقه الأكوان لمصلحة باعثة على ذلك الخلق ,وهذا لا ينافي أنه لحكمة.

"شرح الجوهرة" (181)

6-و أنكروا طبائع الأشياء

قال الباجوري (225) : والحق أن العبد لا يخلق أي فعل من أفعاله الاختيارية , وقد علم من وجوب انفراده تعالى بالخلق , ومن نفي تأثير العبد عما باشره من الأفعال بطلان دعوى أن شيئًا يؤثر بطبعه أو بقوة مودعة فيه , وإنما الله تعالى بحسب ما جرت به العادة يخلق ذلك الأثر عنده لا به كالستر عند اللبس ,والري عند الشرب ,والاحتراق عند مماسة النار, وعليه فمن اعتقد أن شيئا من الأسباب العادية يؤثر بطبعه فلا نزاع في كفره..

7-وجوزوا على الله أن يثيب العاصي , وأن يعذب المطيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت