فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 162

قال شيخ الإسلام: وهذا الكلام جعله الرازي وأتباعه قانونا كليا فيما يستدل به من كتب الله تعالى وكلام أنبيائه عليهم السلام وما لا يستدل به , ولهذا ردوا الاستدلال بما جاءت به الأنبياء والمرسلون في صفات الله , وغير ذلك من الأمور التي أنبئوا بها , وظن هؤلاء أن العقل يعارضها .

"درء التعارض" (1>7)

وقال السنوسي في"شرح الكبرى"

: وأما من زعم أن الطريق إلى معرفة الحق هو الكتاب والسنة , ويحرم ما سواهما فالرد عليه أن حجتهما لا تعرف إلا بالنظر العقلي , وأيضا فقد وقعت فيهما ظواهر من اعتقدها على ظاهرها كفر عند جماعة وابتدع .

ويقول أيضا: أصول الكفر ستة فذكر خمسة .

ثم قال سادسا: التمسك في أصول العقائد بمجرد ظواهر الكتاب والسنة من غير عرضها على البراهين العقلية والقواطع الشرعية !

3-صرح متكلموهم -الرازي - أن نصوص الكتاب والسنة ظنية الدلالة , ولا تفيد اليقين إلا إذا سلمت من عشر عوارض منها الإضمار والتخصيص والنقل والاشتراك والمجاز ..إلخ

وسلمت بعد هذا من المعارض العقلي بل قالوا: من احتمال المعارض العقلي !.

"عقيدة الأشاعرة" (35)

4-إن الأشاعرة جعلوا دليل الحدوث والقدم هو الاستدلال على وجود الله بأن الكون حادث , وكل حادث فلا بد له من محدث قديم , وأخص صفات هذا القديم مخالفته للحوادث , وعدم حلولها فيه, ومن مخالفته للحوادث إثبات أنه ليس جوهرًا ولا عرضًا ولا جسمًا ولا في جهة ولا في مكان إلخ

ثم أطالوا جدا في تقرير هذه القضايا.

"عقيدة الأشاعرة" (37)

5-قال ابن حجر في"الفتح" (3/361) شارحًا قول النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا إلى اليمن: فليكن أو ما تدعوهم إليه أن يوحدوا الله فإذا عرفوا ذلك…

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت