فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 162

ب- عن سليم بن جبير مولى أبي هريرة قال: سمعت أبا هريرة - رضي الله عنه - يقرأ هذه الآية { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها } إلى قوله تعالى { سميعا بصيرا } قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع إبهامه على أذنه , والتي تليها على عينه .

قال أبو هريرة: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ويضع إصبعيه . قال ابن يونس قال المقري: يعني إن الله سميع بصير يعني أن لله سمعا وبصرا .

قال أبو داود: وهذا رد على الجهمية .

أبو داود في سننه (4728)

ووجه الشاهد أن النبي صلى الله غليه وسلم أراد تأكيد المعنى , وإثبات صفتي السمع والبصر ,وهي قياس شاهد على غائب .

ج- عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول:"يأخذ الجبار سماواته وأرضيه بيده - وقبض يده فجعل يقبضها ويبسطها - ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون؟ قال: ويتمايل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يمينه وعن شماله حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه حتى إني لأقول أساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم ؟"

ابن ماجه في سننه (198)

ووجه الشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد تشبيه القبض والبسط وتأكيده .

د- عن ابن عمر - رضي الله عنهما- قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال: إني لأنذركموه وما من نبي إلا أنذره قومه لقد أنذر نوح قومه , ولكني أقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه تعلمون أنه أعور , وأن الله ليس بأعور .

البخاري في صحيحه (3057) , ومسلم في صحيحه (169)

ووجه الشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد إثبات صفة العينين لله , وأنه سبحانه ليس بأعور , والعور معروف مشاهد من الإنسان , وصفة الله -العين - من الأمور الغائبة التي نؤمن بها بما يليق بجلاله .

توضيح مسألة قياس الأولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت