فهرس الكتاب
1-صفات لها سبب معلوم مثل الرضى فالله عز وجل إذا وجد سبب الرضى رضي كما قال تعالى: {إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم}
2-وصفات ليس لها سبب معلوم مثل النزول إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر.
ومن الصفات ما هو صفة ذاتية وفعلية باعتبارين ؛ فالكلام صفة فعلية باعتبار آحاده لكن باعتبار أصله صفة ذاتية لأن الله لم يزل ولا يزال متكلما لكنه يتكلم بما شاء ومتى شاء واصطلح العلماء رحمهم الله أن يسموا هذه الصفات الصفات الفعلية لأنها من فعله سبحانه وتعالى .
ولها أدلة كثيرة من القرآن مثل: {وجاء ربك والملك صفا صفا} (الفجر: 22) {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك} (الأنعام: 158) {رضي الله عنهم ورضوا عنه} (المائدة: 119) {ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم } (التوبة: 46) {أن سخط الله عليم وفي العذاب هم خالدون} (المائدة:80)
وليس في إثباتها لله تعالى نقص بوجه من الوجوه بل هذا من كماله أن يكون فاعلا لما يريد .
"شرح العقيدة الواسطية" (1/79)
وبعد هذا الكلام نذكر ما يأتي:
1-القاعدة تقول لا مشاحة في الاصطلاح إلا إذا لزم منه معنى باطلًا.
2-إن هذا التقسيم لصفات الله تعالى ينزل على قاعدة إثبات الصفات من غير تشبيه ولا تحريف ومن غير تكييف ولا تمثيل.