فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 162

3-ادعو القارئ الكريم إلى مقارنة كلام العلامة العثيمين الذي هو حاصل كلام شيخ الإسلام في كتبه ورسائله وبين كلام هذا المعترض إذ يقول: هذا هو حاصل مذهب ابن تيمية في هذه المسألة الفريدة _ أي تقسيم صفات الله إلى معنوية وخبرية - التي لا تجد من وضحها كما ذكرناه هنا , ومن البين للقارئ النبيه أن قول ابن تيمية بهذا المعنى إنما هو راجع إلى اعتقاده الذي بيناه سابقًا وهو كون الله تعالى مركبًا واليد التي هي عين أي لها حيز بذاتها ويشار إليها إشارة حسية هي التي يطلق عليها في اللغة اليد الجارحة والعضو والركن وغير ذلك من الأسماء؛فإذا أطلق عليها ابن تيمية هنا اسم العين - الصفات العينية أي الخبرية - فإن هذا الاسم لا يستلزم أنه ينفي معنى العضوية والأركان , ولكن في الحقيقة يثبته ويقويه ويوضحه.

"الكاشف" ( 189)

4-قارن بين تقسيم أهل السنة والجماعة الواضح البين , وبين تقسيم الأشاعرة لصفات الله تعالى الذي لا يخلو من التشويش والاضطراب .

فهم يقسموها إلى قسمين ثبوتية وسلبية.

فالثبوتية قسمان: منها ما يدل على نفس الذات دون معنى زائد عليها وهي الوجود , ومنها ما يدل على معنى زائد على الذات , وهي صفات المعاني والمعنوية إلا أن هذا المعنى الزائد وجودي في المعاني وثبوتي في المعنوية .

وكلاهما أربع عشرة صفة القدرة والإرادة والعلم والحياة والسمع والبصر والكلام وكونه تعالى قديرًا مريدًا عليمًا حيًا بصيرًا سميعًا متكلمًا فصفات المعاني دلت على معنى زائد على الذات .

وكذلك المعنوية إذ هو عبارة من قيام المعاني بالذات .

والسلبية خمس صفات وهي: القدم والبقاء والقيام بالنفس والمخالفة للحوادث والوحدانية .

"شرح الجوهرة" (85)

قال العلامة الشنيقطي رحمه الله:"اعلم أن المتكلمين قسموا صفاته جل وعلا إلى ستة أقسام:"

1-صفة نفسية

2-صفة سلبية

3-صفة معنى

4-صفة معنوية

5-صفة فعلية

6-صفة جامعة مثل العلو والعظمة مثلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت