فهرس الكتاب
7-الصفة الإضافية هي تتداخل مع الفعلية.
لأن كل صفة فعلية من مادة متعدية إلى المفعول كالخلق والإحياء والإماتة فهي صفة إضافية , وليست كل صفة إضافة فعلية فبينهما عموم وخصوص من وجه يجتمعان في نحو الخلق والإحياء والإماتة .
وتنفرد الفعلية في نحو الاستواء وتنفرد الإضافية في نحو كونه تعالى موجودًا قبل كل شيء وأنه فوق كل شيء .
لأن القبلية والفوقية من الصفات الإضافية وليست من صفات الأفعال.
وضابط الصفة السلبية عندهم هي الصفة التي لا تدل بدلالة المطابقة على معنى وجودي أصلًا , وإنما تدل على المعنى السلبي غير الثبوتي كالقدم يدل على عدم سبق العدم , والبقاء يدل على عدم لحوق الفناء إلى آخر الصفات الخمسة التي تقدم ذكرها.
"الصفات الإلهية" ( 200) , نقلا عن"أضواء البيان" (2/306)
5-احتاج السلف إلى تقسيم صفات الله إلى خبرية ومعنوية لما ظهرت بعض الفرق والطوائف وفرقت بين ما ثبت بالسمع, وبين ما ثبت بالعقل , وبين الصفات اللازمة لذات الله , والصفات المتعلقة بالإرادة والمشيئة , وحملهم هذا التقسيم المبتدع على إثبات البعض , ونفي البعض الآخر اقتضى ذلك من أهل السنة أن يقسموا هذا التقسيم .
انظر الفتوى الحموية (159) مقدمة الشيخ حمد التويجري
الكلام على شبهة الحد
1-أصل الكلام على الحد هو سؤال وجه للإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى: قال علي بن الحسن بن شقيق قلت لعبد الله بن المبارك: بما نعرف ربنا؟ قال: بأنه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه. قلت: بحد قال: بحد لا يعلمه غيره.
"السنة" (1/175) لعبد الله بن أحمد بن حنبل , و"الأسماء والصفات"للبيهقي (538)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"وهذا مشهور عن ابن المبارك ثابت عنه في غير وجه , وهو أيضًا ثابت عن أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وغير واحد من الأئمة."
"مجموع الفتاوى" (5/184)
2-إن هذا اللفظ من الألفاظ التي لم ترد في الكتاب والسنة