فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 162

7-الصفة الإضافية هي تتداخل مع الفعلية.

لأن كل صفة فعلية من مادة متعدية إلى المفعول كالخلق والإحياء والإماتة فهي صفة إضافية , وليست كل صفة إضافة فعلية فبينهما عموم وخصوص من وجه يجتمعان في نحو الخلق والإحياء والإماتة .

وتنفرد الفعلية في نحو الاستواء وتنفرد الإضافية في نحو كونه تعالى موجودًا قبل كل شيء وأنه فوق كل شيء .

لأن القبلية والفوقية من الصفات الإضافية وليست من صفات الأفعال.

وضابط الصفة السلبية عندهم هي الصفة التي لا تدل بدلالة المطابقة على معنى وجودي أصلًا , وإنما تدل على المعنى السلبي غير الثبوتي كالقدم يدل على عدم سبق العدم , والبقاء يدل على عدم لحوق الفناء إلى آخر الصفات الخمسة التي تقدم ذكرها.

"الصفات الإلهية" ( 200) , نقلا عن"أضواء البيان" (2/306)

5-احتاج السلف إلى تقسيم صفات الله إلى خبرية ومعنوية لما ظهرت بعض الفرق والطوائف وفرقت بين ما ثبت بالسمع, وبين ما ثبت بالعقل , وبين الصفات اللازمة لذات الله , والصفات المتعلقة بالإرادة والمشيئة , وحملهم هذا التقسيم المبتدع على إثبات البعض , ونفي البعض الآخر اقتضى ذلك من أهل السنة أن يقسموا هذا التقسيم .

انظر الفتوى الحموية (159) مقدمة الشيخ حمد التويجري

الكلام على شبهة الحد

1-أصل الكلام على الحد هو سؤال وجه للإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى: قال علي بن الحسن بن شقيق قلت لعبد الله بن المبارك: بما نعرف ربنا؟ قال: بأنه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه. قلت: بحد قال: بحد لا يعلمه غيره.

"السنة" (1/175) لعبد الله بن أحمد بن حنبل , و"الأسماء والصفات"للبيهقي (538)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"وهذا مشهور عن ابن المبارك ثابت عنه في غير وجه , وهو أيضًا ثابت عن أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وغير واحد من الأئمة."

"مجموع الفتاوى" (5/184)

2-إن هذا اللفظ من الألفاظ التي لم ترد في الكتاب والسنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت