فهرس الكتاب
قال الإمام الذهبي رحمه الله: الصواب الكف عن إطلاق ذلك إذ لم يأت فيه نص , ولو فرض أن المعنى صحيح ؛ فليس لنا أن نتفوه بشيء لم يأذن به الله خوفا من أن يدخل القلب شيء من البدعة .
"سير الأعلام النبلاء" (20>86)
وقال القاضي أبو يعلى في كتاب إبطال التأويل
إذا ثبت استواؤه سبحانه , وأنه في جهة , وأن ذلك من صفات الذات فهل يجوز إطلاق الحد عليه ؟
قد أطلق أحمد القول بذلك في رواية المروزي ؛ وذُكر له قول ابن المبارك نعرف الله على العرش بحد فقال أحمد: بلغني ذلك وأعجبه .
وقال الأثرم ، قلت لأحمد: يحكي عن ابن المبارك نعرف ربنا في السماء السابعة على عرشه بحد .
فقال أحمد: هكذا هو عندنا.
ثم ذكر عن أبي داود قال: جاء رجل إلى أحمد بن حنبل فقال له: لله تبارك وتعالى حد ؟ قال: نعم لا يعلمه إلا هو قال الله تبارك وتعالى {وترى الملائكة حافين من حول العرش} يقول محدقين فقد أطلق أحمد القول بإثبات الحد لله تعالى .
"بيان تلبيس الجهمية" (2>173)
قال ابن القيم -رحمه الله - على هذه الألفاظ المبتدعة المخترعة التي يستخدمها أهل البدع من الجهمية والمعتزلة والأشاعرة وغيرهم:
:"ويقولون نحن ننزه الله تعالى عن الأعراض والأغراض والأبعاض والحدود والجهات وحلول الحوادث ؛ فيسمع الغر المخدوع هذه الألفاظ فيتوهم منها أنهم يمجدونه ويعظمونه , ويكشف الناقد البصير ما تحت هذه الألفاظ ؛ فيرى تحتها الإلحاد وتكذبت الرسل وتعطيل الرب تعالى عما يستحق من كماله."
"الصواعق المرسلة" (3>934)
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله-: