الصفحة 42 من 76

وعليه فإن عبدالرحمن لو أبقى على ترشيحه سليمان، فإن ذلك كان يعني بطريق مباشر إعادة الحيوية للعسكرية الأندلسية؛ ولاسيما الفريق الشامي الذي ما فتئ يحارب عبدالرحمن، طوال أيام المجابهات العسكرية. إن عبدالرحمن في تحوله عن سليمان كان لربما يتصرف بمقتضى إدراكه أن العسكرية الأندلسية؛ قد أمكن التغلب عليها، وعليه فهو لم يعد راغبا في أن يكون سليمان الوسيلة التي قد تمكن تلك القوة من العودة إلى المواجهة السياسية مرة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت