فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 54

(كذا رسم البيت ، فإذا به مكسور ، و الصواب: حذف"الواو"من بداية الصدر ، و تعويض"ذوي"ب"زوى"، و لو رجع إلى المعجم الكبير 10808لعلم هذا)

فسأل عنهما ، فقيل له: معاوية و عمرو بن العاص ، فقال:"اللهم اركسهما في الفتنة ركسا ، ودعهما في النار دعا".

و قال أبو (كذا و الصواب: ابن) قانع في معجمه: حدثنا محمد بن عبدوس كامل ، حدثنا عبد الله ابن عمر ، حدثنا سعيد أبو العباس التيمي ، حدثنا سيف بن عمر ، حدثني أبو عمر مولى إبراهيم بن طلحة ، عن زيد بن أسلم ، عن صالح ، عن شقران (كذا ، و الصواب:"صالح شقران"بحذف"عن"انظر تقريب التهذيب 2814) قال: بينما نحن ليلة في سفر إذ سمع النبي صوتا فقال: ما هذا؟ فذهبت أنظر ، فإذا هو معاوية بن رافع ، و عمرو بن رفاعة بن التابوت يقول:

و لا يزال جوادي تلوح عظامه --- ذوي الحرب عنه أن يموت فيقبرا

فأتيت النبي فأخبرته ، فقال:"اللهم اركسهما في الفتنة ركسا ، و دعهما في النار دعا". فمات عمرو بن رفاعة ، قبل أن يقدم النبي من السفر .

و هذه الرواية أزالت الإشكال ، و بينت أن الوهم وقع في الحديث الأول في لفظة واحدة ، و هي قوله: ابن العاص ، و إنما هو ابن رفاعة أحد المنافقين ، و كذلك معاوية بن رافع أحد المنافقين ، والله أعلم . اهـ

قلت: أوردت كلام السيوطي بطوله مع تصحيح ما تحرف و إثبات ما سقط منه في كتاب عدنان: الصواب وضعته بين قوسين ، و السقط أثبته بين معقوفين .

و أما حديث ابن عباس الذي يعد شاهدا لحديث أبي برزة ، فإسناده شديد الضعف ، فيه:

أبو هلال محمد بن سليم الراسبي يضعف ، و أعدل الأقوال فيه ما قاله ابن حبان في المجروحين 2/283: و الذي أميل إليه في أبي هلال الراسبي ترك ما انفرد من الأخبار التي خالف فيها الثقات ، و الاحتجاج بما وافق الثقات ، و قبول ما انفرد من الروايات ، التي لم يخالف فيها الأثبات ، التي ليس فيها مناكير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت