ولا يخلو طعام أو دواء من آثار جانبية ضارة، والضرر ليس علة لتحريم شيء، وإلا فلن نأكل شيئًا مما نحب من الطيبات من الرزق» [1] .
ثم بعد أن تحدّاهُ أحد المعقّبين بأن يأتيَ بآيةٍ تُحرِّمُ المخدرات، وأنه لا سبيلَ إلى منع هذه السموم إلا بالقياس ردّ عليه بقوله ـ وكذب بادعائه أنه يرى تحريم المخدرات ـ:
«لا داعي للغة التحدي فنحن هنا للتناقش للوصول إلى الحقيقة.
أما ما ذكرته فإنه محرم لقوله تعالى: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [سورة البقرة 2: الآية 195] .
فكل أمرٍ أو حدث من شأنه أن يضر الإنسان في نفسه أو ماله أو بدنه فهو محرم بنص الآية ... وليس بالقياس أيها المتحدي العظيم سامي شالنجر» [2] .
ولا أدري أيعرف هذا الدكتور العالم الأزهري كما وصف نفسه [3] ما هو القياس أم هو لا يعرفُهُ؛ فهذى بهذا الهذيان؟ !
وقد سُئلَ هذا المتعالم سؤالًا صريحًا حول القياس:
«قرأتُ فتوى لكم بخصوص التدخين وكانت الفتوى بأنه من المباح؛ لأنه لم ينزل فيه نصٌّ يُحرّمه. وقد فهمتُ من الفتوى أنك لا تقبلُ القياسَ كمصدر للتشريع.
والسؤال هو: كيف يمكن الحكم علي أشياء مثل المخدرات والتدخين بأنها مباحة بالرغم من ضررها الشديد علي صحة متعاطيها ومن حوله».
(1) «موقع أهل القرآن» :
(2) «موقع أهل القرآن» :
وانظر كيف يغمز ممن تحداه ـ واسمه سامر أبو علي ـ بـ سامر شالنجر!
(3) وذلك بقوله: «وباعتباري عالمًا أزهريًا متخصصًا في الإسلام» .
«موقع أهل القرآن» : مقال «أيها الأفغاني المتنصر ... يجب احترام حريتك في الاختيار» .