-قلت: هذا المعنى مأخوذ من ألفاظ قول ابن مقبل:
لا تمنع المرء أحجاء البلاد ولا ... تبنى له في السماوات السلاليم
ديوانه: 273.
ص 76:"رجل إحريض: ساقط مثل الحرض".
-في المنجد 117:"ساقط القوة مثل الحرض". فلعلّ كلمة القوة سقطت هنا من النص.
ص 77:"الاحزوّاز: الانكماش، ويقال: الانتصاب، وقد احزوزي يحزوزي فهو محزوزٍ".
-مصدر احزوزى احزيزاء لا احزوّاز، وقد ورد في المنتخب 1: 373:"واحزوزى احزيزاء: قلق وضجر، ويقال: انتصب، ويقال انكمش"، فالظاهر أن ما هنا تحريف لا غير.
ص 181:"الأحمس أيضًا: الذي لم يصبه الجدري". قال المحقق:"لم نجد في معاجم اللغة أن أحمسه الجدري: لم يصبه".
-قلت: ذكره ابن القطاع في الأفعال 1: 203 قال:" [حمس] الإنسان: لم يصبه الجدري". والمجرد من مصادر ابن القطاع.
ص 82:"أحنطته إحناطًا: أعطيته صلة أو أجرةً". قال المحقق:"لم نجد هذا المعنى لهذه المادة في اللسان والتاج والقاموس المحيط (حنط) ".
-وردت العبارة بلفظ"أحنطت الرجل: أعطيته صلة أو أجرة"في كتاب ابن القطاع 1: 240 أيضًا. وهي بنصّها منقولة في اللسان (حنظ) عن ابن بري، ولكن بالظاء المعجمة"أحنظت". قال الزبيدي:"وزاد ابن السيد في الفرق: والرجل الذي أعطي أجرة على عمل عمله أو صلة على خبر جاء به حنيظ كأمير"