الصفحة 82 من 486

(حنظ) . وهذا يدلّ على أن ما ورد في المجرد وأفعال ابن القطاع مصحف، والصواب بالمعجمة.

ص 82:"وأحنّ عن الأمر إحنانًا: عدل عنه وتركه". وذكر المحقق أنه لم يجده في اللسان بالمعنى المذكور.

-هذا صحيح ولكن ذكره المؤلف في المنتخب 1: 277 فكان ينبغي للمحقق أن يوثقه منه ليطمئن القارئ بأن النص سليم هنا.

ص 84:"ما احتششت منه طائلًا: أي ما أصبت". وقال المحقق إنه لم يجده بالمعنى المذكور.

-وهو أيضًا مذكور في المنتخب 1: 354.

ص 91:"الأخيل: الشِّقّراق عند العرب، وهو طائر صغير وجمعه خيل، ويقال: هو الصُّرد، سمي بذلك لاختلاف لونه بالسواد والبياض، وهو يصيد صغار الطير والعصافير، والعرب تتشاءم به". وقال المحقق في حاشيته على"الصرد": لم نجد في معاجم اللغة والحيوان للجاحظ وحياة الحيوان للدميري أن الأخيل هو الصرد"."

-قلت: في القاموس:"الأخيل: طائر مشؤوم، أو هو الصرد، أو هو الشقرّاق ...". وقال ابن سيده:"الصرد والجمع الصردان والأنثى بالهاء ... ويسمّى: الشميط والأخيل" (المخصص 8: 151) .

-وفي حاشية أخرى ذكر المحقق أنه لم يجد في المصادر السابقة - يعني معاجم اللغة وكتابي الجاحظ والدميري - أنه يصيد صغار الطير. قلت: ذكر ذلك ابن سيده في الموضع السابق من كتابه المخصص عن أبي حاتم قال:"وهو يصطاد العصافير وصغار الطير وهو يتشاءم به".

ص 97:"الاذليلاء: انطلاق في استخفاء". وذكر المحقق أنه لم يجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت