وأحيانًا- بسورة يس (36: 83) . (أحمد بسند صحيح) .
ومرة (صلى الصبح بمكة، فاستفتح سورة المؤمنين(23: 118) حتى جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى. -شك بعض الرواة- أخذته سعلة فركع). (البخاري ومسلم) .
و (كان -أحيانًا- يؤمهم فيها بـ الصافات(77: 128) . (أحمد وأبو يعلى) .
و (كان يصليها يوم الجمعة بـ ألم تنزيل السجدة(32: 30) [في الركعة الأولى، وفي الثانية] بـ هل أتى على الإنسان (76: 31) . (البخاري ومسلم) .
و (كان يطول في الركعة الأولى ويقصر في الثانية) . (البخاري ومسلم) .
وأما قراءته في ركعتي سنة الفجر فكانت خفيفة جدًا. (أحمد بسند صحيح) .
حتى إن عائشة رضي الله عنه كانت تقول: (هل قرأ فيها بأم الكتاب؟) . (البخاري ومسلم) .
و (كان -أحيانًا- يقرأ بعد الفاتحة في الأولى منهما آية(2: 136) : قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا إلى آخر الآية وفي الأخرى (3: 64) : قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم إلى آخرها). (مسلم وابن خزيمة والحاكم) .
و (ربما قرأ بدلها(23: 52) : فلما أحس عيسى منهم الكفر إلى آخر الآية). (مسلم وأبو داود) .
(وأحيانًا يقرأ: قل يا أيها الكافرون(109: 6) في الأولى وقل هو الله أحد (112: 4) في الأخرى. (مسلم وأبو داود) .
وكان يقول: (نعم السورتان هما) . (ابن ماجه وابن خزيمة) .
و (سمع رجلًا يقرأ السورة الأولى في الركعة الأولى فقال: [(هذا عبد آمن بربه) ثم قرأ السورة الثانية الأخرى فقال: (هذا عبد عرف ربه) ] ). (ابن حبان في صحيحه) .
و (كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ في الركعتين الأوليين بـ فاتحة الكتاب وسورتين، ويطول في الأولى ما لا يطول في الثانية) . (البخاري ومسلم) .
وكان أحيانًا يطيلها حتى أنه (كانت صلاة الظهر تقام، فيذهب الذاهب إلى البقيع، فيقضى حاجته، [ثم يأتي منزله] ، ثم يتوضأ، ثم يأتي ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الركعة الأولى مما يطولها) . (مسلم، والبخاري في جزء القراءة) .
و (كانوا يظنون أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى) . (أبو داود بسند صحيح) .
و (كان يقرأ في كل من الركعتين قدر ثلاثين آية؛ قدر قراءة ألم تنزيل السجدة(22: 30) وفيها الفاتحة. (أحمد ومسلم) .
وأحيانًا (كان يقرأ بـ السماء والطارق، والسماء ذات البروج، والليل إذا يغشى، ونحوها من السور) . (أبو داود والترمذي وصححه) .