فهرس الكتاب
ولم يُعَرِّفِ الجويني العام اصطلاحا، وقد سبق ذكر تعريفٍ له.
قال:"وألفاظُه أربعة"أي: صِيَغُه، وصيغه ليست محصورةً فيما ذكره، بل له صيغ أخرى.
قال:"1 - الاسم الواحد المعرف باللام".
-الاسم الواحد: أي: المفرد، وهو غير المثنى ولا المجموع.
-المعرف بالألف واللام: أي: المحلى بـ (أل) الجنسية؛ مثاله: الرجل.
قال:"2- واسم الجمع المعرف باللام.".
-اسم الجمع المعرف باللام: أي: المحلى بـ (أل) الجنسية؛ مثاله: الرجال.
قال:"3 - والأسماء المبهمة، كـ"من"فيمن يعقل، و"ما"فيما لا يعقل، و"أي"في الجميع، و"أين"في المكان، و"متى"في الزمان، و"ما"في الاستفهام والجزاء، وغيره.".
-الأسماء المبهمة: أي: الموصولات، وأسماء الشرط، وأسماء الاستفهام.
-كـ"من"فيمن يعقل: أي: لمن يعقل، و"ما"فيما لا يعقل. - و"أي"في الجميع: أي: فيمن يعقل، وفيما لا يعقل.
-و"أين"في المكان.
-و"متى"في الزمان.
-و"ما"في الاستفهام والجزاء: مثال الاستفهام: { ما تلك بيمينك يا موسى } ، ومثال الجزاء، أي: الشرط: { ما تفعلوا من خير يعلمه الله } ، فهذا يشمل القليل والكثير.
قال:"4 - و"لا"في النَّكِرَاتِ".
النكرة في سياق النفي، فهي للعموم، سواء كان النفي بـ"لا"كما ذكر المصنف أو بغيرها، مثاله:"لا رجل في الدار".
قال:"والعموم من صفات النطق".
أي: أن العموم من عوارض الألفاظ، لا من عوارض المعاني ولا من عوارض الأجسام، وهذا في الاصطلاح، وإلا فهو في الأصل من عوارض الأجسام كـ: عمَّ الحبلُ الحطبَ، ومن عوارض المعاني كـ: عممت الناس بالعطاء.
قال:"ولا يجوز دعوى العموم في غيره من الفعل وما يجرى مجراه".
-"ولا يجوز دعوى العموم في غيره"أي: في غير صيغ العموم (9) .
-"من الفعل وما يجري مجراه".