الصفحة 91 من 92

وبهذا أنهى ما ذكر في خطبته للكتاب، وإن كان كما ذكرنا لا يحتوي كل أبواب أصول الفقه، لكنه مقدمات مفيدة للمبتدئين في أصول الفقه، يُعرف بها كثير من الاصطلاحات ورؤوس المسائل التي يحتاج إليها من يدرس هذا العلم.

وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا

[تم الشرح المبارك من الشيخ العلامة محمد الحسن الدَّدَوْ حفظه الله]

(1) عدد آيات المصحف الذي في أيدينا الآن برواية حفص عن عاصم 6236 آية.

(2) يعني إذا قيست إلى مسائل الخلاف وما يظهر من جديد المسائل، وإلا فمسائل الإجماع بالألوف.

(3) ذكرهما بلا نسبة ابن قتيبة في عيون الأخبار وابن عبد ربه في العقد.

(4) هو مضرس بن ربعي، ويروى (بصيرات العيون) ، وينسب البيت أيضا لمرة بن محكان السعدي برواية (صحيحات) ، ومما ينسب للمثقب العبدي قوله:…إِذا ما تَدَبَّرتَ الأُمورَ تَبَيَّنَت……عِيانًا صَحيحاتُ الأُمورِ وَعورُها

(5) كذا بالأصل فليراجع على الشريط.

(6) البيتان لإبراهيم بن المهدي.

(7) عنترة بن شداد.

(8) كذا بالأصل، ولعل الصواب (إرادة)

(9) كذا، ولعل الصواب [في غير النطق]

(10) كذا فسره حفظه الله، ولعل الصواب أن المراد بالفعل ما يقابل القول.

(11) وفي"اللسان": وأنشد ثعلب:

يا رُبَّ مَولًى ساءَني مُباغِضِ ……عليَّ ذِي ضِغْنٍ وضَبٍّ فارضِ

له قُروءٌ كقُروء الحائِض أهـ (زكرياء)

(12) لصالح بن عبد القدوس

(13) استشهد الشيخ حفظه الله ببيت ابن رواحة على أن (التأويل) بمعنى المآل، وهو في كتاب الله عز وجل، كما قال تعالى: { يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه ..} {بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله} {وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت