الصفحة 101 من 278

الثالث: أن يكون إعادة الجماعة أمرًا دائمًا، بأن يكون في المسجد جماعتان دائمًا (فهذا مكروه) .

صلاة الجماعة تفضل على الفذ بسبع وعشرين درجة:

لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ( قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة» متفق عليه وفي رواية(خمس وعشرين درجة) .

الجمع بين الروايتين:

قيل: أن الله أخبر بالخمس والعشرين ثم أعلمه الله بزيادة الفضل فأخبر بالسبع والعشرين.

وقيل: أن السبع والعشرين لمن صلاها جماعة في المسجد، والخمس والعشرين لمن صلاها جماعة في غير المسجد. وقيل: أن السبع والعشرين للصلاة الجهرية والخمس والعشرين للصلاة السرية.

وقيل: أن السبع والعشرين لمن صلاها بخشوع وحضور قلب، والخمس والعشرين لمن صلاها بخلاف ذلك).

قال الشيخ ابن باز رحمه الله: (والأظهر عموم الحديث لجميع الصلوات الخمس، وذلك من زيادة فضل الله سبحانه وتعالى لمن يحضر الصلاة في الجماعة) .

تدرك الجماعة بإدراك ركعة:

لحديث أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (: «من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام فقد أدرك الصلاة» . متفق عليه

والحديث واضح الدلالة، ومفهومه أن من لم يدرك من صلاة الجماعة ركعة لم يدركها.

(وهذا القول اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، والشيخ السعدي رحمه الله) .

الركعة تدرك بالركوع:

لحديث أبي بكرة (أنه انتهى إلى النبي ( وهو راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف. فذكر ذلك للنبي( فقال: زادك الله حرصًا ولا تعد) رواه البخاري.

ولم يأمره النبي ( بقضائها.

لا يجوز للإنسان أن يبدأ بنافلة وصلاة الفريضة قائمة:

لحديث أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (: «إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا المكتوبة» رواه مسلم.

-فإن أقيمت الصلاة وهو يصلي النافلة.

فإن كان في أولها فإنه يقطعها، وإن كان في آخرها فإنه يتمها خفيفة.

-الحكمة من النهي عن صلاة النافلة بعد الإقامة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت