لأن ذلك يمنعه من إكمال الخشوع وتمام الصلاة.
حضور طعام يشتهيه:
للحديث السابق { وسبقت المسألة }
لحديث أنس ( قال: قال رسول الله (: «إذا حضر العَشاء وأقيمت بالعَشاء الصلاة، فابدؤوا » متفق عليه.
(وكان ابن عمر يسمع قراءة الإمام وهو يتعشى) رواه البخاري.
لكن بشرط أن يكون متمكنًا من تناوله.
- (لك أن تشبع، لأن الرخصة عامة) .
تطويل الإمام تطويلًا زائدًا عن السنة:
لحديث أبي مسعود ( قال (جاء رجل إلى النبي ( فقال: إني لأتأخر في عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنا. قال: فما رأيت النبي( غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ) رواه البخاري.
(والنبي( لم يوبخ الرجل الذي انصرف من صلاته حين شرع معاذ في سورة البقرة، بل وبخ معاذًا) .
(وكذلك إذا كان الإمام يسرع إسراعًا لا يتمكن به الإنسان من فعل الواجب، فإنه معذور بترك الجماعة في هذا المسجد) .
غلبة النوم:
فإذا كان الإنسان متعب بسبب عمل أو سفر فأخذه النعاس، فنقول له: نم حتى يذهب النعاس ثم صل.
لأنه لو صلى والنعاس غالب عليه، فإنه لا يدري ما يقول.
الريح الباردة الشديدة:
لحديث نافع قال (إن ابن عمر أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، فقال: ألا صلوا في الرحال، ثم قال: كان رسول الله( يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر يقول: ألا صلوا في الرحال) متفق عليه.
-المعذور عن حضور الجماعة يكتب له أجر الجماعة كاملًا إذا كان من عادته أن يصلي مع الجماعة.
لحديث أبي موسى ( قال: قال رسول الله (: «من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحًا مقيمًا» . رواه البخاري.
آكل الثوم والبصل هل هو معذور ؟
قال الشيخ محمد بن عثيمين: (آكل الثوم والبصل لا يحضر المسجد، لا لأنه معذور، بل دفعًا لأذيته، لأنه يؤذي الملائكة وبني آدم ، ولا يكتب له أجر الجماعة، لأننا إنما قلنا له لا تحضر دفعًا للأذية) .