الصفحة 104 من 278

عن جابر ( قال: قال رسول الله (: «من أكل ثومًا أو بصلًا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا، وليقعد في بيته، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم» متفق عليه.

حالات المأموم مع إمامه

أولًا: المسابقة:

وهي حرام.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (أما مسابقة الإمام فحرام باتفاق الأئمة الأربعة، ولا يجوز لأحد أن يركع قبل إمامه ولا يرفع قبل إمامه ولا يسجد قبله) .

لحديث أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (: «أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل إمامه أن يحول الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار» متفق عليه.

وعن أنس ( قال: قال رسول الله (: «أيها الناس إني إمامكم، فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام» رواه مسلم.

(فمن سبق إمامه بركن عمدًا فصلاته باطلة) .

(وإن كان جهلًا أو نسيانًا فالصلاة صحيحة لكن يجب عليه أن يرجع ليأتي به بعد الإمام) .

الموافقة:

وهي مكروهة. (كأن يركع مع إمامه أو يسجد معه) . لأن ذلك خلاف السنة.

التخلف:

التخلف ينقسم إلى قسمين: تخلف بعذر - تخلف بغير عذر .

إن تخلف بعذر: فعليه أن يأتي بما تخلف به ويتابع الإمام.

مثال: رجل قائم مع الإمام فركع الإمام وهو لم يسمع التكبير للركوع، فلما أن قال الإمام سمع الله لمن حمده، سمع التسميع، فنقول له: اركع وارفع وتابع إمامك، فتكون مدركًا للركعة، لأن التخلف هنا لعذر.

إن تخلف بغير عذر: إن تخلف عنه بركن لغير عذر فصلاته باطلة، لأنه ترك الائتمام بإمامه عمدًا.

المتابعة:

وهي السنة.

(أن يشرع الإنسان في أفعال الصلاة فور شروع إمامه، لكن بدون موافقة، فتكون أعمال المأمومين بعد أعمال الإمام مباشرة) .

لحديث (إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا..) .

(فاركعوا) أي بعد الإمام (فاسجدوا) أي بعده.

تخفيف الإمام بالمأمومين:

يجب على الإمام أن يخفف بالمأمومين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت