عن جابر ( قال: قال رسول الله (: «من أكل ثومًا أو بصلًا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا، وليقعد في بيته، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم» متفق عليه.
حالات المأموم مع إمامه
أولًا: المسابقة:
وهي حرام.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (أما مسابقة الإمام فحرام باتفاق الأئمة الأربعة، ولا يجوز لأحد أن يركع قبل إمامه ولا يرفع قبل إمامه ولا يسجد قبله) .
لحديث أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (: «أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل إمامه أن يحول الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار» متفق عليه.
وعن أنس ( قال: قال رسول الله (: «أيها الناس إني إمامكم، فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام» رواه مسلم.
(فمن سبق إمامه بركن عمدًا فصلاته باطلة) .
(وإن كان جهلًا أو نسيانًا فالصلاة صحيحة لكن يجب عليه أن يرجع ليأتي به بعد الإمام) .
الموافقة:
وهي مكروهة. (كأن يركع مع إمامه أو يسجد معه) . لأن ذلك خلاف السنة.
التخلف:
التخلف ينقسم إلى قسمين: تخلف بعذر - تخلف بغير عذر .
إن تخلف بعذر: فعليه أن يأتي بما تخلف به ويتابع الإمام.
مثال: رجل قائم مع الإمام فركع الإمام وهو لم يسمع التكبير للركوع، فلما أن قال الإمام سمع الله لمن حمده، سمع التسميع، فنقول له: اركع وارفع وتابع إمامك، فتكون مدركًا للركعة، لأن التخلف هنا لعذر.
إن تخلف بغير عذر: إن تخلف عنه بركن لغير عذر فصلاته باطلة، لأنه ترك الائتمام بإمامه عمدًا.
المتابعة:
وهي السنة.
(أن يشرع الإنسان في أفعال الصلاة فور شروع إمامه، لكن بدون موافقة، فتكون أعمال المأمومين بعد أعمال الإمام مباشرة) .
لحديث (إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا..) .
(فاركعوا) أي بعد الإمام (فاسجدوا) أي بعده.
تخفيف الإمام بالمأمومين:
يجب على الإمام أن يخفف بالمأمومين.