وقال (: «من سد فرجة رفعه الله بها درجة، وبنى له بيتًا في الجنة» رواه الطبراني.
من تسوية الصفوف التقارب بينها وفيما بين الإمام.
لحديث (رصوا صفوفكم وقاربوا بينها..) .
ولأنهم جماعة واحدة، والجماعة مأخوذة من الاجتماع، ولا اجتماع مع التباعد.
يسن المبادرة إلى المسجد من أجل الصف الأول:
قال (: «خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها» .
وقال(: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا» متفق عليه
إذا اقتدى المأموم بالإمام وهو في المسجد صح الاقتداء به.
ولو كان بينهما حائل لكن هذا خلاف السنة، لأن السنة هو إتمام الصف الأول فالأول مع التراص فيها
-إذا كان الإمام داخل المسجد والمأموم خارج المسجد فإنه لابد من اتصال الصفوف، فلا يصح اقتداء من كان خارج المسجد إلا إذا كانت الصفوف المتصلة، فإن كانت غير متصلة فالصلاة لا تصح).
يحرم تأخير الصبي عن الصف الأول:
لحديث النبي ( قال: «من سبق إلى ما لم يُسبق إليه فهو أحق به» رواه أبو داود.
أن النبي(: «نهى أن يقيم الرجل أخاه من مكانه ثم يجلس فيه» رواه مسلم.
أن في هذا عدوان عليه.
يكره أن يطيل الإمام قعوده بعد الصلاة مستقبل القبلة.
لأن هذا خلاف السنة، لأن السنة أن يجلس مقدار ما يقول: أستغفر الله ثلاث مرات، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام).
أنه يظن من خلفه أنه يتذكر شيئًا نسيه فيرتبك المأموم في هذا.
فائدة: الله لا ينظر إلى الصف الأعوج) لا أصل له.
المواضع التي لا تصح الصلاة فيها
المقبرة:
لحديث أبي سعيد ( قال: قال رسول الله (: «الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام» رواه أبو داود
وعن أبي مرثد الغَنَوي ( قال: سمعت رسول الله ( يقول: «لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها» . رواه مسلم.
وعن أبي هريرة( قال: قال رسول الله (: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر» رواه مسلم.