الأفضل أن تكون قدر مؤخرة الرحل.
لحديث عائشة رضي الله عنها قالت (سئل النبي( عن سترة المصلي فقال: مثل مؤخرة الرحل) رواه مسلم.
الرحل: هو المركب المعد للركب بمنزلة السرج للفرس.
وإذا كان مقدارها غير ذلك فلا بأس.
فقد ثبت عن النبي ( أنه:(صلى إلى حربة) (وصلى إلى عنزة) (وإلى جدار) (وإلى المقام) (وأمر بالصلاة إلى العصا) (وأمر بالصلاة إلى السهم) .
موضع السترة:
الصحيح أنها تكون ما بين رجليه وموضع سجوده.
يستحب دفع المار بين يدي المصلي.
لحديث أبي سعيد ( قال: قال رسول الله (: «إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبي فليقاتله، فإنما هو شيطان» متفق عليه.
-وذهب ابن حزم إلى وجوب رد المار لقوله: فليدفعه ، وهذا ، والأمر يقتضي الوجوب .
قوله (فليدفعه) أي فليمنعه من المرور باللطف وبالأخف والأسهل فالأسهل.
قوله (فإنما هو شيطان) يحتمل: أنه شيطان على الحقيقة، ويحتمل: أن فعله فعل شيطان. وهذا هو الصحيح .
السنة استقبال السترة وجعلها بين يديه .
وهذا ظاهر الأحاديث مثل حديث: ( إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس ) .
-وذهب بعض العلماء إلى أنه لا يجعلها أمامه ، يل عن يمينه أو شماله قليلًا .
وقد ورد حديث (أنه( كان لا يصمد إليها بل يجعلها عن يمينه أو عن يساره) لكنه حديث ضعيف.
يستحب الدنو منها:
لحديث (إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها ولا يدع أحدًا يمر بين يديه) رواه ابن حبان.
الحكمة من السترة:
قال النووي: قال العلماء: الحكمة من السترة كف البصر عما وراءه ومنع من يجتاز بقربه .
وقال الصنعاني: وفائدة اتخاذهها أنه مع اتخاذها لا يقطع الصلاة شيء ، ومع عدم اتخاذها يقطعها ما يأتي ... .
وقال بعض العلماء: الحكمة من السترة قطع نظر المصلي عما أمامه ، فيجعل بصره محصورًا في موضع سجوده ، فلا يذهب بصره يمنة ويسرة .
باب القصر
تعريف القصر: