الصفحة 133 من 278

قال الشيخ محمد بن عثيمين: (الجمع للمسافر سنة إذا جد به الطريق، يعني استمر في سفره، وأما إن كان مقيمًا في المستراح في البر فالأفضل أن لا يجمع وإن جمع فلا بأس) .

يشترط للجمع الترتيب:

(وهو أن يبدأ بالأولى ثم الثانية) .

قال النبي ( «صلوا كما رأيتموني أصلي» رواه البخاري.

والنبي ( كان يرتب بين المجموعات.

الأفضل في الجمع فعل الأرفق.

وهو أن يفعل المسافر الأهون عليه، إن كان الأهون التقديم قدم، وإن كان الأهون التأخير أخر.

قال تعالى (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) .

وقال (: «إن الدين يسر» رواه البخاري.

يجوز للمريض الذي يلحقه بترك الجمع مشقة أن يجمع.

قال تعالى (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) .

قال الشيخ محمد بن عثيمين: (مثال المشقة:أن يتأثر بالقيام والقعود إذا فرق بين الصلاتين، أو كان يشق عليه أن يتوضأ لكل صلاة والمشقات متعددة) .

يجوز في حال المطر الذي يبل الثياب الجمع:

لحديث ابن عباس . قال (جمع رسول الله( بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر، فسئل ابن عباس لماذا صنع هذا ؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته) رواه مسلم.

ويجوز أيضًا الجمع في الريح الشديدة الباردة:

للحديث السابق (للمشقة) .

يجوز الجمع بين الظهرين {الظهر والعصر} والعشاءين {المغرب والعشاء} .

لأن العلة المشقة، فإذا وجدت المشقة في ليل أو نهار جاز الجمع.

فائدة:

قال الشيخ محمد بن عثيمين: (المسافر إذا كان في بلد تقام فيه الجمعة فإنه يجب عليه أن يصلي الجمعة) .

فائدة:

وقال أيضًا: (الجمعة لا يجمع إليها العصر) .

فائدة:

حديث (من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابًا من أبواب الكبائر) رواه الترمذي وهو ضعيف

صلاة الوتر

فضله عظيم:

عن جابر ( قال: قال رسول الله (: «يا أهل القرآن أوتروا، فإن الله وتر يحب الوتر» رواه أحمد.

وعن عبد الله بن بريدة ( قال: قال رسول الله (: «الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا» رواه أبو داود.

حكمه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت