سنة مؤكدة للأحاديث السابقة.
-وقال بعض العلماء بوجوبه، لكنه قول ضعيف، لأنه ثبت أن النبي ( كان يوتر على بعيره. فلو كان واجبًا لم يصله على الراحلة.
وقته من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر:
لحديث خارجة بن حذافة ( قال خرج علينا رسول الله ( فقال(قد أمدكم الله بصلاة وهي الوتر فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر) رواه أبو داود.
- (لو صلى العشاء تقديمًا مع المغرب فإنه يصلي الوتر بعد صلاة العشاء ولو كانت مجموعة مع المغرب)
يشرع قضاء الوتر إذا فات:
لحديث أبي سعيد الخدري ( قال: قال رسول الله (: «من نام عن وتره أو نسيه فليصله إذا ذكره» رواه أبو داود.
لكن كيف يقضيه ؟ يقضيه شفعًا:
لحديث عائشة رضي الله عنها (أن رسول الله( كان إذا غلبه وجع أو نوم عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة) رواه مسلم.
- (من ترك الوتر متعمدًا فليس له الحق في قضائه ويكون قد فاته، لأنه ترك متعمدًا) .
الأفضل تأخيره لمن طمع أن يقوم آخر الليل:
لحديث جابر ( قال: قال رسول الله (: «من خاف ألا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل» رواه مسلم.
-قال النووي (فيه دليل صريح على أن تأخير الوتر إلى آخر الليل أفضل لمن وثق بالاستيقاظ آخر الليل، وأن من لا يثق بذلك فالتقديم له أفضل وهذا هو الصواب ويحمل باقي الأحاديث المطلقة على هذا التفصيل الصحيح الصريح فمن ذلك حديث: أوصاني خليلي أن لا أنام إلا على وتر وهو محمول على من لا يثق بالاستيقاظ) .
(مشهودة) يشهدها ملائكة الرحمة.
يجوز الوتر بركعة:
وهذا مذهب الجمهور كما قال ذلك النووي.
ففي الحديث قال (: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى) متفق عليه.
-وفي الحديث (من أحب أن يوتر بخمس فليوتر، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليوتر، ومن أحب أن يوتر بركعة فليوتر) رواه أحمد.