-قال النووي (وقال أبو حنيفة لا يصح الايتار بواحدة ولا تكون الركعة الواحدة صلاة قط، والأحاديث الصحيحة ترد عليه) .
- (أما في غير الوتر، فلا يصح التطوع بركعة) .
-وأدنى الكمال ثلاث ركعات والأفضل إحدى عشرة ركعة.
لحديث عائشة رضي الله عنها قالت (ما كان رسول الله( يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة) . رواه مسلم.
الأفضل أن يسلم من كل ركعتين:
لقول النبي (: «صلاة الليل مثنى مثنى» متفق عليه.
كيفية الإيتار بثلاث:
قال الشيخ الألباني: (أما صلاة الثلاث بقعودين كل ركعتين بدون تسليم، فلم نجده ثابتًا عن النبي (، والأصل الجواز، لكن لما كان النبي ( قد نهى عن الإيتار بثلاث وعلل ذلك بقوله {ولا تشبهوا بصلاة المغرب} فحينئذ لا بد لمن صلى الوتر ثلاثًا من الخروج عن هذه المشابهة ، وذلك يكون بوجهين:
الأول: التسليم بين الشفع والوتر وهو الأقوى والأفضل.
الثاني: أن لا يقعد بين الشفع والوتر.
يقرأ في الشفع والوتر { الأعلى } و { الكافرون } و { الإخلاص } .
لحديث أبي بن كعب ( (أن النبي( كان يوتر بـ { سبح اسم ربك الأعلى } و { قل يا أيها الكافرون } و { قل هو الله أحد } ) رواه النسائي.
يسن القنوت في الوتر أحيانًا:
لحديث الحسن بن علي ( قال (علمني رسول الله( كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضَى عليك، إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت) رواه الترمذي.
- (الأحسن للإنسان أن لا يداوم عليه) .
-يقنت قبل الركوع أو بعده كله جائز. (فقد قال أنس عندما سئل عن القنوت قبل الركوع أو بعده قال: كنا نفعل قبل وبعد) رواه ابن ماجه.
الأفضل أن يرفع يديه:
لعموم الأدلة في استحباب رفع اليدين.
مثل حديث (يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب..) .
وحديث (إن الله يستحي إذا رفع العبد يديه أن يردهما صفرًا) رواه أحمد.