لحديث سلمان الفارسي ( قال: قال رسول الله (: «لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى» رواه البخاري.
رابعًا: أن يلبس أحسن الثياب:
لقوله (: «ما على أحدكم إن وجدتم أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته» رواه أبو داود.
خامسًا: أن يبكر إليها ماشيًا:
لحديث أوس بن أوس ( أن رسول الله ( قال «من غسل واغتسل وبكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنى من الإمام ولم يلغو، واستمع، كان له بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها» رواه أبو داود.
سادسًا: أن يدنو من الإمام:
لحديث (خير صفوف الرجال أولها) .
ولحديث سمرة ( قال: قال رسول الله (: «احضروا الذكر وادنوا من الإمام، فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة وإن دخلها» رواه أبو داود.
سابعًا: الإكثار من الصلاة على النبي (:
لحديث أوس بن أوس ( قال: قال رسول الله (: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي. قالوا: وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت(بليت) قال: إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء» . رواه أبو داود.
ثامنًا: يستحب الإكثار من الدعاء لعله أن يصادف ساعة الإجابة: لحديث أبي هريرة مرفوعًا (إن في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله إلا أعطاه إياه، وأشار بيده يقللها) متفق عليه.
واختلف متى هذه الساعة ؟
وأرجح هذا الأقوال أنها آخر ساعة من اليوم.
لحديث (إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرًا إلا أعطاه إياه وهي بعد العصر) رواه أحمد.
(ورجح هذا القول ابن القيم والشوكاني) .
يسن أن يصلي بعد الجمعة سنة راتبة: