عن أنس بن مالك ( قال:(كان لأهل المدينة في الجاهلية يومان من كل سنة يلعبون فيهما، فلما قدم النبي ? قال: كان لكم يومان تلعبون فيهما، وقد أبدلكم الله بهما خيرًا منهما، يوم الفطر ويوم النحر) . رواه أبو داود
أن الصلاة قبل الخطبة:
عن ابن عمر (: (أن النبي( وأبو بكر وعمر كانوا يصلون العيدين قبل الخطبة) . متفق عليه
وعن جابر ( قال: (شهدت رسول الله( يوم عيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة) رواه مسلم.
قال ابن قدامة: (وخطبتي العيد بعد الصلاة، لا نعلم فيه خلافًا بين المسلمين) .
قال الحافظ ابن حجر: (وعليه جميع فقهاء الأمصار وعده بعضهم إجماعًا) .
ليس للعيد أذان ولا إقامة:
لحديث جابر ( قال: (شهدت رسول الله( يوم عيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا آذان ولا إقامة) رواه مسلم
يسن أن تصلى العيد في صحراء قريبة من البلد:
عن أبي سعيد الخدري ( قال: (كان رسول الله( يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى فأول شيء يبدأ به الصلاة، ثم ينصرف ويقوم مقابل الناس والناس جلوس على صفوفهم) .
وعن عبد الله بن عمر ( قال: (كان رسول( يغدو إلى المصلى في يوم العيد والعنزة تحمل بين يديه، فإذا بلغ المصلى نصبت بين يديه فيصلي، وذلك أن المصلى كان فضاء ليس فيه شيء يستتر فيه) رواه الشيخان
يسن تقديم صلاة الأضحى وتأخير صلاة العيد الفطر.
عن جندب ( قال: (كان رسول الله( يصلي بنا يوم الفطر والشمس على قيد رمحين، والأضحى والشمس على قيد رمح) .
ولأن الناس في عيد الفطر يحتاجون إلى امتداد الوقت ليتسع وقت إخراج زكاة الفطر.
يستحب للإنسان قبل أن يخرج لصلاة عيد الفطر أن يأكل تمرات وترًا:
عن أنس ( قال: (كان رسول الله( لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات وترًا) رواه البخاري.
وعن بريدة ( قال: (كان رسول الله( لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي) رواه الترمذي.
والحكمة من تقديم الأكل في عيد الفطر: من أجل تحقيق الإفطار أول النهار.