فالجواب: إن مصلى العيد مسجد، وذلك أن النبي ( أمر النساء أن يخرجن إلى صلاة العيد، وأمر الحيض أن يعتزلن المصلى، فأعطاه رسول الله ( حكم المسجد. [ قاله الشيخ ابن عثيمين ]
إذا دخل الإنسان في صلاة العيد في أثناء التكبيرات:
يكبر تكبيرة الإحرام أولًا، ثم يتبع الإمام فيما بقي ويسقط عنه ما مضى.
فائدة:
قال الشيخ ابن عثيمين: (صلاة العيد إذا فاتت لا تقضى، لأنها شرعت على وجه معين، وهو حضور الناس واجتماعهم على إمام واحد) .
فائدة:
قال ابن حجر في الفتح: (وروينا في المحامليات بإسناد حسن عن جبير بن نفير قال: كان أصحاب رسول الله( إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنكم) .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتاب الجنائز
* يسن الإكثار من ذكر الموت:
لحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله (: «أكثروا من ذكر هاذم اللذات» رواه الترمذي .
* في ذكر الموت فوائد:
أولًا: يزهد في الدنيا.
ثانيًا: يحث على الاستعداد للآخرة.
ثالثًا: يبعث على قصر الأمل.
(قصر الأمل: هو العلم بقرب الرحيل، وسرعة انقضاء مدة الحياة، وهو من أنفع الأمور للقلب) قاله: ابن القيم.
* زيارة المريض فيها فضل كبير:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (: «حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، .. وإذا مرض فعده» متفق عليه.
و عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (: «من عاد مريضًا أو زار أخًا له في الله ناداه مناد من السماء: أن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلًا» رواه مسلم.
وعن ثوبان عن النبي ( قال: «إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع، قيل يا رسول الله!وما خرفة الجنة؟قال: جناها» رواه مسلم.
جناها: أي يؤول به ذلك إلى الجنة واجتناء ثمارها .
* حكم عيادة المريض: فرض كفاية.
لحديث البراء بن عازب قال: «أمرنا رسول الله ( بعيادة المريض، واتباع الجنائز..» متفق عليه.