وعن أبي موسى قال: قال رسول الله (: «عودوا المريض، وأطعموا الجائع، وفكوا العاني) رواه الترمذي.
(العاني: الأسير) .
ورجح هذا القول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وقال: وهذا القول هو الراجح، أن عيادة المريض فرض كفاية، ومن المعلوم أن غالب المرضى يعودهم أقاربهم وأصحابهم وتحصل بذلك الكفاية.
- (وذهب بعض العلماء إلى أن زيارة المريض سنة) .
* لا بأس بزيارة المريض الكافر لعرض الإسلام عليه:
لحديث أنس قال: كان غلام يهودي يخدم النبي ( فمرض، فأتاه النبي ( يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: أسلم، فنظر إلى أبيه وهو عنده؟ فقال له: أطع أبا القاسم ( فأسلم، فخرج النبي ( وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النار» رواه البخاري.
المرض يكفر السيئات ويرفع الدرجات إذا احتسب المريض:
عن أبي سعيد وأبي هريرة عن النبي ( قال: «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه» متفق عليه.
من نصب: من تعب . ولا وصب: أي مرض .
وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله (: «ما من مسلم يصيبه أذى، شوكة فما فوقها إلا كفّر الله بها سيئاته، وحطت عنه ذنوبه كما تحط الشجرة أوراقها» متفق عليه.
يجب على المريض الصبر ويحرم عليه التسخط:
عن صهيب قال: قال رسول (: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» رواه مسلم.
يسن التداوي إذا غلب نفع الدواء.
لحديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (: «تداووا عباد الله، فإن الله ما خلق داء إلا خلق له دواء إلا السام والهرم» رواه أبو داود.
ولحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله (: «ما أنزل الله داء إلا وأنزل له شفاء» رواه البخاري.
وقال (: «تداووا يا عباد الله ولا تداووا بحرام» رواه أبو داود.