أن النبي ( أثنى على بعض الأدوية كقوله: «الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين» ، وقال: «إن كان الشفاء في شيء فهو في ثلاث: شربة عسل، وكية نار، وشرطة محجم» .
إن الإنسان حينما لا يتداوى يؤدي ذلك إلى انقطاعه عن أعماله الصالحة.
متى يجب التداوي:
-قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ويجب التداوي إذا غلب على الظن نفع الدواء مع احتمال الهلاك بتركه.
الإنسان حال المصيبة أقسام:
الصبر: وهذا واجب كما سبق.
الرضا: وهذا مستحب على القول الراجح.
(والرضا: أن يرضى الإنسان بالمصيبة بحيث يكون وجودها وعدمها سواء فلا يشق عليه وجودها) .
التسخط: وهذا حرام.
(كلطم الخدود، وشق الجيوب، والدعاء بالويل و الثبور) .
الشكر: وهذا أعلى المراتب.
وهو أن يشكر الله على ما أصابه من مصيبة حيث عرف أن هذه المصيبة سبب لتكفير السيئات (المجموع الثمين: 2/162) .
لا يجوز للإنسان أن يتمنى الموت:
لحديث أنس قال: قال رسول الله (: «لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه: فإن كان لابد فاعلًا فليقل: اللهم أحييني إذا كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي» متفق عليه.
-الحكمة من النهي عن تمني الموت:
أولًا: أنه يدل على عدم الصبر ، والمسلم مطالب بالصبر والاحتساب .
ثانيًا: أن بقاء المسلم قد يكون خيرًا له ، ففي الحديث: ( لا يتمنين أحدكم الموت ، إما محسنًا فلعله أن يزداد خيرًا ، وإما مسيئًا فلعله أن يستعتب ) أي يتوب ، وعند أحمد: ( وأنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرًا ) .
قال الحافظ: " فيه إشارة إلى أن المعنى في النهي عن تمني الموت والدعاء به هو انقطاع العمل بالموت ، فإن الحياة يتسبب منها العمل ، والعمل يحصل زيادة الثواب ، ولو لم يكن إلا استمرار التوحيد فهو أفضل الأعمال " .
وقد قال (:( إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله ) .
ثالثًا: أن الإنسان لا يدري ما الأفضل له ، البقاء أم الموت .
يستثنى من ذلك: