الصفحة 165 من 278

لقوله ( في المحرم الذي وقصته ناقته: «..وكفنوه في ثوبيه» .

يستحب أن يكون الكفن ثلاثة أثواب:

لحديث عائشة: (أن رسول الله( كفن في ثلاثة أثواب يمانية سحولية من كرسف ليس فيها قميص ولا عمامة) متفق عليه.

فهذا الحديث يدل على أن الأفضل التكفين في ثلاثة أثواب بيض، ليس فيها قميص ولا عمامة، وهو المستحب عند جماهير العلماء.

-قال الشيخ الألباني رحمه الله: (والمرأة في ذلك كالرجل، إذ لا دليل على التفريق) .

أما حديث ليلى بنت قائف الثقفية في تكفين ابنته ( في خمسة أثواب فلا يصح إسناده.

(سحولية: بفتح السين وهي ثياب بيض نقية تنسج في بلدة في اليمن تسمى سحول.

الكرسف: هو القطن).

يستحب في الكفن البياض:

لحديث ابن عباس قال: قال رسول الله (: «البسوا من ثيابكم البياض، فإنه خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم» رواه الترمذي.

يجب إحسان الكفن:

عن جابر قال: قال رسول الله (: « إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه» رواه مسلم.

قال النووي: (قال العلماء: وليس المراد بإحسانه السرف فيه والمغالاة ونفاسته، وإنما المراد نظافته ونقاؤه وكثافته وستره وتوسطه وكونه من جنس لباسه في الحياة غالبًا لا أفخر منه ولا أحقر) .

الشهيد لا يكفن:

ويدفن في ثيابه لقوله ( في قتلى أحد: «زملوهم في ثيابهم» رواه أحمد.

طريقة وضع اللفائف:

يستحب وضع اللفائف بعضها فوق بعض، ويوضع عليها الميت مستلقيًا ثم يرد طرف اللفافة العليا الأيمن ثم الأيسر ثم الباقيات هكذا، ويكون أكثر الفاضل من جهة الرأس إذا كان الكفن طويلًا.

قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: (تجعل يد الميت عند التكفين إلى جنبه) .

اتباع الجنازة

اتباع الجنازة من حق الميت المسلم على المسلمين:

لحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله (: «حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز..» متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت