الصفحة 175 من 278

(وقت الطلوع حتى ترتفع الشمس، ووقت الاستواء حتى تزول، ووقت الغروب) .

عن عقبة بن عامر قال: (ثلاث ساعات كان رسول الله( ينهانا أن نصلي فيهن أو أن نقبر فيهن موتانا، حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب) رواه مسلم.

فائدة:

لا يوضع تحت رأس الميت شيء: قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: (وهذا هو الظاهر عن السلف، فإن من خطب عمر بن عبدالعزيز أنه قال: إنكم تدعون الميت في صدع من الأرض غير موسد ولا ممهد) .

فائدة:

التفريق بين قبر الرجل وقبر المرأة، وذلك بوضع حجرين على قبر الرجل وحجر واحد، هذا التفريق لا أصل له.

فائدة:

استحباب بعض الفقهاء أن يقول في الحثية الأولى (منها خلقناكم) وفي الثانية (وفيها نعيدكم) وفي الثالثة (ومنها نخرجكم تارة أخرى) ، ومنه لا أصل له، لأن الحديث الوارد في ذلك لا يصح.

ما يحرم فعله عند القبور

الجلوس عليها، والبناء عليها، وتجصيصها، والكتابة عليها، والصلاة عليها وفيها:

عن جابر قال: (نهى رسول الله( أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه) رواه مسلم.

وللترمذي: (وأن يكتب عليه) .

وعن أبي مرثد قال: سمعت رسول الله ( يقول: «لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها» رواه مسلم.

وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (: «الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام» رواه مسلم.

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله (: «لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه، فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر» رواه مسلم.

و عن عائشة قالت: قال رسول الله (: «لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» متفق عليه.

وعن ابن مسعود قال: سمعت رسول الله (يقول: «إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد» رواه أحمد.

التجصيص: أن يوضع فوقه جص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت