قال الشيخ ابن باز رحمه الله: (لا تجوز الكتابة على القبر، لأن ذلك نوع من أنواع الغلو، ولأن الكتابة ربما أفضت إلى عواقب وخيمة من الغلو وغيره من المحظورات الشرعية) .
المراد بالكتابة: ما كانوا يفعلونه في الجاهلية من كتابة المدح و الثناء، أما التي بقدر الإعلام فإنه لا تكره.
فإن قال قائل: قبر الرسول ( في المسجد النبوي؟
الجواب: (الرسول (لم يدفن في المسجد وإنما دفن في بيت عائشة، ولكن لما وسع المسجد في عهد الوليد بن عبدالملك أدخل الحجرة في المسجد في آخر القرن الأول، ولا يعتبر عمله هنا في حكم الدفن في المسجد، لأن الرسول( وصاحبيه لم ينقلوا إلى أرض المسجد، وإنما أدخلت الحجرة التي هم بها في المسجد من أجل التوسعة، فلا يكون في ذلك حجة لأحد على جواز البناء على القبور أو اتخاذ المساجد عليها أو الدفن فيها) . (فتاوى الشيخ ابن باز، مجلة الدعوة: 1/26)
الذبح عند القبر:
لقوله (: «لا عقر في الإسلام» رواه أبو داود.
(حيث كان أهل الجاهلية يذبحون الشاة عند القبر) .
قراءة القرآن:
قراءة القرآن على القبور بدعة. وقد قال (: «كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار» رواه أحمد.
زيارة القبور
يسن للرجال زيارة القبور:
لحديث بريدة قال: قال رسول الله (: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها» رواه مسلم.
الحكمة من زيارتها:
أولًا: الاعتبار والاتعاظ: ولذلك جاء في رواية:
عند الترمذي: (فإنها تذكر الآخرة) .
ولمسلم: (فإنها تذكر الموت) .
ولابن ماجة: (وتزهد في الدنيا) .
وللحاكم: (وترق القلب، وتدمع العين) .
ثانيًا: الدعاء والاستغفار للميت:
ومن الأدعية التي تقال عند زيارتها: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون» رواه مسلم.
«السلام عليكم أهل الديار، من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية» رواه مسلم.
يحرم على النساء زيارة القبور: