الصفحة 3 من 278

قال تعالى: ( وينزل عليكم من السماء ماءً ليطهركم ( .

وقال تعالى: ( وأنزلنا من السماء ماءً طهورًا (

ثالثًا: النابع من الأرض.

لحديث أبي سعيد قال (قيل: يا رسول الله، أنتوضأ من بئر بضاعة وهي بئر يلقى فيها الحيَض ولحوم الكلاب والنتن؟ فقال: «إن الماء طهور لا ينجسه شيء» رواه أبوداود.(النتن: الرائحة الكريهة) .

إذا شك في نجاسة ماء فالأصل الطهارة:

مثال: لو عندك ماء لا تعلم نجاسته، ثم شككت هل تنجس أم لا، فالأصل الطهارة؛ لأن هذا هو الأصل.

* ولقوله (: «لما سئل الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة. قال: لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا»

* لأن اليقين لا يزول بالشك.

وكذلك إذا شك في طهارة ماء فالأصل النجاسة.

مثال: إنسان عنده ماء نجس ثم شك هل تطهر أم لا ؟ فالأصل أنه نجس.

لأن اليقين لايزول بالشك.

تزول النجاسة بغير الماء:

تزول النجاسة بأي مزيل (كالشمس او الريح أو غيرهما) وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .

واختاره الشيخ السعدي رحمه الله ، وقال: (والصحيح أن النجاسة إذا زالت بأي شيء يكون بماء أو غيره أنها تطهر) .

* لحديث أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (: «إذا وطىء أحدكم بنعله الأذى فإن التراب له طهور» رواه أبوداود.

* ولأن النجاسة عين خبيثة متى زالت زال حكمها.

( وذهب بعض العلماء إلى أن النجاسة لا تزال إلا بالماء واستدلوا بحديث الأعرابي الذي بال في المسجد فقد أمر النبي ( أن يراق على بوله ماءً ، لكن الجواب عنه أن النبي( أمر بالماء لأنه أسرع في الإزالة وأيسر على المكلف ) .

إذا اشتبهت ثياب طاهرة بنجسة فإنه يتحرى:

مثال: إنسان عنده (4) ثياب طاهرة و (4) ثياب نجسة فالراجح أنه يتحرى ويصلي في ثوب واحد. ورجحه ابن القيم والشيخ السعدي رحمه الله.

* لقوله تعالى: ( فاتقوا الله ما استطعتم ( [التغابن: 64] وهذا اتقى الله ما استطاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت