الصفحة 4 من 278

* ولأن الله لم يوجب على العبد أن يصلي الصلاة مرتين أو أكثر. [ إغاثة اللهفان: 1-202]

فائدة: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الاحتياط بمجرد الشك في أمور المياه ليس مستحبًا ولا مشروعًا، بل لا يستحب السؤال عن ذلك. مجموع الفتاوى: 21 / 56

باب الآنية

الأصل في الأواني الحل:

لقوله تعالى: ( هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا (

فهذه الآية تدل على أن كل ما في الأرض من الأعيان والمنافع فهو مخلوق لنا وحلال لنا، فأي أحد يدعي تحريم شيء منها فعليه أن يأتي بالدليل.

فيباح اتخاذ واستعمال كل إناء طاهر.

كالخشب والصفر والحديد. وقد ثبت عن النبي (:(أنه اغتسل من جفنة) . رواه أبو داود

[والجفنة: هي القصعة] .

(وتوضأ من تور من صفر) . رواه البخاري

[التور: القدح، قال الحافظ: هو شبة الطست، وقيل: هو الطست ] .

(وتوضأ من قربة) . رواه البخاري ومسلم

(وتوضأ من إداوة) . رواه البخاري ومسلم

[الإداوة: إناء صغير من جلد يتخذ للماء ] .

يستثنى من ذلك:

آنية الذهب والفضة فلا يجوز الأكل والشرب فيهما.

لحديث حذيفة ( قال: قال رسول الله (: «لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافهما، فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة» . متفق عليه

وعن أم سلمة قالت:قال رسول الله (: «الذي يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم» .متفق عليه

صحافهما: الصحفة إناء يشبع الخمسة.

العلة في تحريم الأكل والشرب في آنية الذهب منافة العبودية:

قال ابن القيم: (والصواب أن العلة والله أعلم ما يكسب استعمالها الغالب من الهيأة والحالة المنافية للعبودية منافة ظاهرة، ولذلك علل النبي( بأنها للكفار في الدنيا إذ ليس لهم نصيب من العبودية التي ينالون بها في الآخرة) . [ زاد المعاد ]

وقيل: كسر قلوب الفقراء، وقيل: الإسراف، وقيل: الخيلاء.

المشرك نجاسته نجاسة معنوية وليست حسية:

وهذا قول أكثر العلماء. الأدلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت