الصفحة 5 من 278

(أكل النبي( من الشاة المسمومة التي وضعتها له اليهودية في خيبر) . متفق عليه

(أن النبي( أجاب يهوديًا دعاه إلى خبز شعير...) . رواه أحمد

(أن النبي( وأصحابه توضأوا من مزادة امرأة مشركة) . متفق عليه

(أن الله أباح نساء أهل الكتاب، ومعلوم أن عرقهن لا يسلم منه من يضاجعهن) .

وأما الجواب عن قوله تعالى: ( إنما المشركون نجس ( . فالمراد أنهم نجس في الاعتقاد. [ نيل الأوطار: 1- 23]

فائدة: ...

اختلف العلماء في اتخاذ آنية الذهب والفضة، كأن يكون عند إنسان آنية ذهب وفضة للزينة مثلا، هل هو حرام أم لا ؟

الأكثر أنه حرام، لأن العلة التي حرم من أجلها الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة موجودة في الاتخاذ والاستعمال، وربما يكون في الاتخاذ والاستعمال أشد، وسدًا للذريعة، قالوا: وإنما نص النبي ( على الأكل والشرب لأنه الغالب من فعل الناس.

-وذهب بعض العلماء إلى أن الاستعمال ليس بحرام لأن الحديث نص على الأكل والشرب فقط .

فائدة:

المرأة التي وضعت السم للنبي ( اسمها: زينب بنت الحارث. [ شرح النووي 14/179]

باب الاستنجاء

تعريف الاستنجاء:

هو إزالة الخارج من السبيلين بماء أو حجر. فإن كان بالحجر يسمى استجمارًا، وإن كان بالماء يسمى استنجاءً.

يستحب عند دخول الخلاء والخروج منه قول الدعاء الوارد:

(اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث دخولًا، وغفرانك خروجًا) .

عن أنس ( قال: (كان رسول الله( إذا دخل الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) متفق عليه.

* قوله (إذا دخل الخلاء) أي كان يقول هذا الذكر عند إرادة الدخول لابعده.

* الخلاء: المكان المعد لقضاء الحاجة، وسمي بذلك لأنه يُتخلى فيه أي ينفرد.

* الخبث: ذكران الشياطين، والخبائث: إناثهم.

* إذا كان في البر فإنه يقول هذا الذكر إذا شمر عن ثيابه ، وهذا مذهب الجمهور . [ فتح الباري: 1-294]

وأن يقول عند خروجه: غفرانك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت