(أكل النبي( من الشاة المسمومة التي وضعتها له اليهودية في خيبر) . متفق عليه
(أن النبي( أجاب يهوديًا دعاه إلى خبز شعير...) . رواه أحمد
(أن النبي( وأصحابه توضأوا من مزادة امرأة مشركة) . متفق عليه
(أن الله أباح نساء أهل الكتاب، ومعلوم أن عرقهن لا يسلم منه من يضاجعهن) .
وأما الجواب عن قوله تعالى: ( إنما المشركون نجس ( . فالمراد أنهم نجس في الاعتقاد. [ نيل الأوطار: 1- 23]
فائدة: ...
اختلف العلماء في اتخاذ آنية الذهب والفضة، كأن يكون عند إنسان آنية ذهب وفضة للزينة مثلا، هل هو حرام أم لا ؟
الأكثر أنه حرام، لأن العلة التي حرم من أجلها الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة موجودة في الاتخاذ والاستعمال، وربما يكون في الاتخاذ والاستعمال أشد، وسدًا للذريعة، قالوا: وإنما نص النبي ( على الأكل والشرب لأنه الغالب من فعل الناس.
-وذهب بعض العلماء إلى أن الاستعمال ليس بحرام لأن الحديث نص على الأكل والشرب فقط .
فائدة:
المرأة التي وضعت السم للنبي ( اسمها: زينب بنت الحارث. [ شرح النووي 14/179]
باب الاستنجاء
تعريف الاستنجاء:
هو إزالة الخارج من السبيلين بماء أو حجر. فإن كان بالحجر يسمى استجمارًا، وإن كان بالماء يسمى استنجاءً.
يستحب عند دخول الخلاء والخروج منه قول الدعاء الوارد:
(اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث دخولًا، وغفرانك خروجًا) .
عن أنس ( قال: (كان رسول الله( إذا دخل الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) متفق عليه.
* قوله (إذا دخل الخلاء) أي كان يقول هذا الذكر عند إرادة الدخول لابعده.
* الخلاء: المكان المعد لقضاء الحاجة، وسمي بذلك لأنه يُتخلى فيه أي ينفرد.
* الخبث: ذكران الشياطين، والخبائث: إناثهم.
* إذا كان في البر فإنه يقول هذا الذكر إذا شمر عن ثيابه ، وهذا مذهب الجمهور . [ فتح الباري: 1-294]
وأن يقول عند خروجه: غفرانك.