الصفحة 70 من 278

وعند القيام من التشهد الأول:

لحديث ابن عمر أيضًا (أنه كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه وإذا ركع.. وإذا قام من الركعتين رفع يديه، ورفع ذلك ابن عمر إلى رسول الله رواه البخاري.

ترفع الأيدي إلى المنكبين أو فروع الأذنين:

إلى حذو المنكبين: لحديث ابن عمر السابق (كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى تكون حذو منكبيه) .

أو إلى فروع أذنيه: لحديث مالك بن الحويرث (أن رسول الله( كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما فروع أذنيه) رواه مسلم.

(الأفضل أن تفعل هذه مرة وهذه مرة) .

يكون الرفع مع التكبير أو قبله أو بعده:

كل ذلك ورد عن النبي ( .

مع التكبير: لحديث ابن عمر (فرفع يديه حين التكبير) رواه البخاري .

يرفع ثم يكبر: لحديث ابن عمر أيضًا (إذا قام إلى الصلاة رفع يديه ثم كبر) . رواه مسلم

يكبر ثم يرفع يديه: لحديث مالك بن الحويرث (كان رسول الله( إذا صلى كبر ثم رفع يديه) . رواه مسلم

السنة للمصلي أن يضع يده اليمنى على اليسرى على صدره:

لحديث وائل بن حجر قال (صليت مع النبي( فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره) رواه ابن خزيمة .

-قال الشوكاني (ولا شيء في الباب اصح من حديث وائل بن حجر) .

-قال ابن حجر (الحكمة من هذه الهيئة أنها صفة السائل الذليل، وهو أمنع من العبث وأقرب إلى الخشوع) .

-قول بعض العلماء: السنة أن يضعهما المصلي تحت سرته قول ضعيف.

-قول علي: من السنة في الصلاة وضع الكف على الكف تحت السرة، رواه أبو داود وهو ضعيف .

تكون اليدان ممدودتي الأصابع مضمومة ؟

لحديث قال (كان رسول الله( يرفع يديه مدًا) . رواه أبو داود

(مضموتي الأصابع) يعني يضم بعضها إلى بعض.

(ممدودة) يعني غير مقبوضة (القبض: أن يضم الأصابع إلى الراحة) .

الحكمة من رفع اليدين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت