قيل: معناه الإشارة إلى طرح الدنيا والإقبال بكليته على العبادة، وقيل: الاستسلام والانقياد ليناسب فعله قوله الله أكبر. وقيل: إلى استعظام ما دخل فيه، وقيل: إشارة إلى تمام القيام، وقيل ليستقبل بجميع بدنه.
ينظر المصلي إلى موضع سجوده:
لحديث عائشة رضي الله عنها قالت (دخل رسول الله( الكعبة وما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها) . رواه الحاكم
يستثنى من ذلك حال التشهد فإنه ينظر إلى سبابته:
لحديث عبد الله بن الزبير قال (كان رسول الله(.. وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى وأشار بأصبعه لا يجاوز بصره إشارته) . رواه أبو داود
وكذا في حال الخوف:
لحديث سهل بن الحنظلية قال (ثوب بالصلاة - يعني صلاة الصبح - فجعل رسول الله( يصلي وهو يلتفت إلى الشعب) . رواه أبو داود
-استثنى بعض العلماء المصلي في المسجد الحرام. قالوا: ينظر إلى الكعبة، لأنها قبلة المصلي، ولكن هذا القول ضعيف، لأن النظر إلى الكعبة يشغل المصلي، فالصحيح أن المسجد الحرام كغيره. قاله الشيخ ابن عثيمين رحمه الله.
نظر المصلي إلى السماء حرام:
وقد جاء فيه الوعيد الشديد ففي الحديث: «لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم» رواه مسلم
وهذا وعيد عظيم وتهديد شديد .
تغميض العينين في الصلاة مكروه:
قال ابن القيم: ولم يكن من هديه ( تغميض عينيه في الصلاة، وقد كرهه الإمام أحمد وقالوا: هو فعل اليهود..
إلى أن قال رحمه الله:والصواب: إن كان تفتيح العين لا يخل بالخشوع فهو أفضل، وإن كان يحول بينه وبين الخشوع لما في قبلته من الزخرفة والتزويق أو غيره مما يشوش عليه قلبه، فهنالك لا يكره التغميض قطعًا، والقول باستحبابه في هذا الحال أقرب إلى أصول الشرع ومقاصده من القول بالكراهة. [ زاد المعاد:1-294]
دعاء الاستفتاح
دعاء الاستفتاح يكون بعد تكبيرة الإحرام: