لحديث أبي هريرة ( قال: (كان رسول الله( إذا كبر في الصلاة سكت هنيهة قبل أن يقرأ، فقلت يا رسول الله ! أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول، قال: أقول اللهم باعد..) .
حكمه: سنة في الفرض والنفل .
قال في المغني: (هو من سنن الصلاة في قول أكثر أهل العلم) .
-يستثنى صلاة الجنازة فلا استفتاح فيها لأنها مبنية على التخفيف .
يقال سرًا. لأن النبي ( لم يجهر به .
يكون في الركعة الأولى فقط.
وهذا مما تختلف فيه الركعة الأولى عن الثانية.
قال ابن القيم ~: (وكان ( يصلي الثانية كالأولى إلا في أربعة أشياء: السكوت، والاستفتاح، وتكبيرة الإحرام، وتطويلها كالأولى، فإنه( لا يستفتح، ولا يسكت، ولا يكبر للإحرام فيها، ويقصرها عن الأولى)
ورد عدة أدعية للاستفتاح، منها:
- «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك» . رواه أبو داود
- «اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد» . متفق عليه
- «الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه» . رواه مسلم
قال فيها الرسول (: «لقد رأيت اثني عشر ملكًا يبتدرونها أيهم يرفعها» .
- «الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا» رواه مسلم
قال فيها الرسول (: «عجبت لها فتحت لها أبواب السماء» .
- «وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين» . رواه مسلم
(سبحانك) أي تنزيهًا لك يا رب عن كل نقص.
(تعالى جدك) الجد بمعنى العظمة: أي ارتفع ارتفاعًا معنويًا، عظمتك عظمة عظيمة عالية.
الأفضل أن ينوع بين هذه الأدعية في صلاته.
(يعني: لا يقتصر على دعاء دائمًا) .
وفي في ذلك فوائد:
اتباع السنة- إحياء السنة- حضور القلب.